اليوم الرابع للجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح هرمز وواشنطن تتحدث عن مناقشات "بناءة"

مصدر الصورة: Reuters

هيمنت الحرب في المنطقة العربية ومستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز على جانب كبير من اليوم الرابع للمناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مع بروز مؤشرات على حراك دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع دعوات من قادة عرب إلى إنهاء الحروب، وحماية سيادة الدول، ومنع اتساع نطاق التصعيد.

وجاء التطور الأبرز في ختام اليوم من الملف الإيراني، إذ قال مسؤول أمريكي إن واشنطن تجري مناقشات "إيجابية وبنّاءة" مع طهران عبر وسطاء، وإن القضايا النووية لا تزال قيد البحث، وذلك بعد أن كشفت إيران مزيداً من تفاصيل مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.

وفي المقابل، ركزت كلمات عدد من قادة المنطقة، ومن بينهم رؤساء حكومات لبنان والعراق ومصر وباكستان، على تداعيات الحرب على الاستقرار والاقتصاد والملاحة، إلى جانب الحرب في غزة والقضية الفلسطينية.

اليوم الرابع لنقاشات الجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح هرمز وواشنطن تتحدث عن مناقشات قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده نقلت إلى الولايات المتحدة، عبر قطر، خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن فتح الممر المائي سيكون في اليوم السادس من بدء تنفيذها، على أن تبدأ في اليوم السابع محادثات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق نهائي.

وأوضح عراقجي أن احتساب الأيام السبعة يبدأ بمجرد موافقة الولايات المتحدة على الخطة، وقال إن الخطوات المطلوبة من واشنطن يمكن، بحسب تقدير طهران، تنفيذها خلال أربعة أو خمسة أيام.

وأضاف أن "كل شيء جاهز" في حال كانت الولايات المتحدة جادة في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، مؤكداً في الوقت نفسه أن إيران لن تتخلى عن "حقوقها السيادية تحت الضغط".

وكان مسؤول إيراني كبير قد قال لرويترز إن طهران لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي حتى في حال قبول واشنطن مقترح فتح المضيق.

ويتضمن المقترح الإيراني، بحسب ما ورد خلال اليوم، وقف الأعمال العدائية في المنطقة، بما في ذلك لبنان واليمن، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وفي أول تعليق أمريكي على الخطة، قال مسؤول أمريكي إن واشنطن تجري مناقشات "إيجابية وبنّاءة" مع إيران عبر وسطاء، وإن الملف النووي لا يزال جزءاً من المحادثات، من دون إعلان قبول المقترح الإيراني.

سلام يحذر من فراغ في جنوب لبنان ويدعو إلى حصر قرار الحرب بالدولة وفي كلمته أمام الجمعية العامة، ركز رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الحرب في لبنان ومستقبل الجنوب، محذراً من فراغ محتمل إذا انتهت مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" من دون التوصل إلى اتفاق على قوة دولية بديلة.

وقالت مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة، ندى توفيق، إن فرنسا وإيطاليا تقودان محادثات لإنشاء مهمة جديدة متعددة الجنسيات، بعدما تقرر أن تبدأ اليونيفيل الانسحاب في نهاية عام 2026.

وأشار سلام إلى أن لبنان يريد انسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيه، وعودة الأسرى،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 22 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعة