عمان - حين تكون المسافة عائقا أمام الوصول إلى الفحص، تصبح العيادة المتنقلة أكثر من مجرد وسيلة طبية؛ فهي جسر يصل بالخدمة إلى السيدة في مكانها، ويمنحها فرصة للكشف المبكر والاطمئنان.
ومن هنا تبرز أهمية الشراكة بين مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية، من خلال مشروع يوسّع نطاق خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ويصل بها إلى سيدات محافظات الطفيلة والكرك ومعان والعقبة، بما يجعل الحصول على الفحص أكثر سهولة.
وفي القضايا الصحية، لا تقاس قيمة المبادرات بما تقدمه فقط، وإنما بقدرتها على الوصول إلى من تحتاجها. ويجسد مشروع العيادة المتنقلة هذا التوجه، من خلال إتاحة خدمات الفحص والتشخيص المبكر في محافظات الجنوب.
ويأتي المشروع في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة والشركة، وبموجب الاتفاقية الموقعة بينهما، والتي أصبحت شركة مناجم الفوسفات الأردنية بمقتضاها شريكا استراتيجيا في دعم المشروع، بما يسهم في تعزيز خدمات الكشف المبكر وتوسيع نطاق المستفيدات منها في محافظات الجنوب.
وينطلق دعم الشركة من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، وإيمانها بالدور الذي تضطلع به مؤسسة الحسين للسرطان في توفير الرعاية الشمولية لمرضى السرطان، إلى جانب حرصها على مواصلة مساندة المؤسسة في تنفيذ خططها الهادفة إلى التوسع في تقديم خدمات الرعاية الصحية والعلاجية للمرضى في مختلف مناطق المملكة.
ويستهدف المشروع نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
