في مسيرة الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بالعمل العام والمسؤولية الوطنية، تبرز شخصيات تركت حضورًا واضحًا في مواقعها، وكان لها أثر في المؤسسات التي عملت فيها. ومن بين هذه الأسماء يبرز حسين الحواتمة، الذي ارتبط اسمه لسنوات بالعمل الأمني والإداري، وبمسؤوليات جعلت من الانضباط والالتزام والقدرة على إدارة الملفات عنوانًا لمسيرته.
لم يكن موقع المسؤولية بالنسبة للحواتمة مجرد منصب يحمل صفة رسمية، بل مساحة واسعة لتحمل الواجب والقيام بالمهام الموكلة إليه. وفي المؤسسات التي تقوم طبيعة عملها على الدقة والسرية وسرعة الاستجابة، تصبح المسؤولية اختبارًا يوميًا للقدرة على الموازنة بين متطلبات الواجب والتواصل مع المجتمع والحفاظ على هيبة المؤسسة.
الحواتمة.. حضور في مواقع المسؤولية
عرف الحواتمة من خلال مسيرته في العمل الأمني والعسكري، حيث تولى مواقع قيادية كان من أبرزها قيادة قوات الدرك الأردنية، قبل أن يتولى لاحقًا منصب مدير الأمن العام في الأردن. وقد جعلته هذه المواقع في قلب العديد من الملفات المرتبطة بالأمن والنظام العام وخدمة المواطنين.
والحديث عن الرجل لا ينفصل عن الحديث عن المؤسسة؛ فالمسؤول الأمني مهما كان موقعه يبقى جزءًا من منظومة أكبر، تقوم على العمل الجماعي وتكامل الأدوار، وعلى رجال ونساء يؤدون واجباتهم في الميدان وفي غرف العمليات وفي مختلف المواقع.
ثقة القيادة.. مسؤولية تُكتسب بالعمل
وفي مسيرة حسين الحواتمة، تبرز الثقة الملكية باعتبارها مسؤولية كبيرة ترافقت مع المواقع القيادية التي أُسندت إليه؛ فثقة جلالة الملك عبدالله الثاني بالمسؤول لا تُقرأ فقط من خلال موقعه الرسمي، وإنما من خلال حجم المسؤوليات التي تُناط به والمهام التي يُكلّف بأدائها.
وقد ارتبط اسم الحواتمة خلال مسيرته بمواقع أمنية متقدمة، ما وضعه أمام مسؤوليات وطنية كبيرة تتطلب الانضباط والخبرة والقدرة على إدارة الملفات المختلفة.
فالثقة الملكية، في الوجدان الأردني، ليست امتيازًا شخصيًا، بل تكليف ومسؤولية، وكل موقع قيادي يأتي معه واجب الحفاظ على هيبة الدولة وخدمة الوطن والمواطن.
رجل الميدان والإدارة
ما يميز العمل الأمني أنه لا يمنح المسؤول رفاهية الانتظار طويلًا؛ فالقرار قد يرتبط بحدث ميداني، والموقف قد يتغير خلال دقائق، ولذلك فإن الخبرة المتراكمة والقدرة على إدارة الفرق والتعامل مع الظروف المختلفة تصبح عناصر أساسية في طبيعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
