أكثر من 50 ألف غواص.. السعودية تحول أعماق البحر إلى وجهة سياحية واستثمارية

من الشعاب المرجانية في البحر الأحمر إلى حطام السفن وأعماق الخليج العربي، تتسع صناعة الغوص في السعودية لتتجاوز مفهوم الرياضة والهواية، وتتحول إلى نشاط سياحي واقتصادي يجمع بين الرحلات البحرية والاستثمار والبحث العلمي وحماية البيئة.

وتكشف أرقام الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص عن تجاوز عدد ممارسي الغوص في المملكة 50 ألف ممارس برخص دولية، فيما وصل عدد مراكز الغوص إلى 93 مركزًا، إلى جانب 924 محترفًا، بينهم 127 امرأة. كما اعتمد الاتحاد 68 موقعًا للغوص من الشاطئ، و400 وجهة في البحر المفتوح تضم أكثر من 1000 موقع للغوص.

كنوز تحت الماء ويمنح التنوع البحري المملكة ميزة لافتة في هذا القطاع، خصوصًا في البحر الأحمر الذي يضم، بحسب المادة، أكثر من 1200 نوع من الأسماك وما بين 300 و350 نوعًا من الشعاب المرجانية، بعضها لا يوجد إلا في المنطقة.

وتبرز مواقع مثل جزر فرسان وأملج والوجه وينبع وأبو طير وبياضة ضمن الوجهات التي تجمع بين الغوص والتصوير تحت الماء والاستكشاف البحري.

وفي الجهة الشرقية، يقدم الخليج العربي تجربة مختلفة، خصوصًا للباحثين عن الغوص الهادئ والليلي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 3 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة العربية منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة