في سيناريو سينمائي لا يخلو من الطرافة والمفاجأة الجيولوجية، عاشت مسنة رومانية لسنوات طويلة إلى جوار كنز نادر دون أن تدري، حيث كانت تستخدم قطعة صخرية حمراء ثقيلة لمجرد إبقاء باب غرفة نومها مفتوحاً.وشهدت القصة مفارقة ساخرة عندما اقتحم لصوص منزل السيدة في مقاطعة «بوزاو» وسرقوا مصاغها الذهبي، بينما تركوا الصخرة القابعة...
لقراءة التفاصيل كاملة، اضغط على زر «اقرأ على الموقع الرسمي» أدناه.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
