يتساءل كثير من مرضى السكري أو المهتمين بالتحكم في مستويات السكر في الدم عن الخيار الأفضل بين الأرز والبطاطا، وما إذا كان أحدهما أكثر أمانًا من الآخر.
وغالبًا ما يُنظر إلى كلا الطعامين على أنهما من النشويات التي ينبغي الحد منها، غير أن الخبراء يؤكدون أن الصورة أكثر تعقيدًا من مجرد الاستبعاد الكامل.
وبحسب أخصائيي التغذية، لا يكمن الأمر في الامتناع التام عن هذه الأطعمة، بل في طريقة تناولها، وحجم الحصة، وتركيب الوجبة ككل، إضافة إلى اختلاف استجابة الجسم من شخص لآخر.
وتشير توصيات الجمعية الأميركية للسكري إلى أهمية بناء الوجبة على توازن بين الخضروات غير النشوية والبروتين والكربوهيدرات الصحية بدلًا من تجنبها تمامًا، وفقاً لتقرير نشره موقع "Eating well".
يُعد الأرز مصدرًا رئيسيًا للكربوهيدرات، ما يعني أنه يمكن أن يرفع مستويات سكر الدم، خصوصًا عند تناوله بكميات كبيرة أو بشكل منفرد. ويختلف تأثيره بحسب نوعه، إذ يحتوي الأرز البني والأنواع الأقل معالجة على نسبة أعلى من الألياف مقارنة بالأرز الأبيض الذي يفقد جزءًا كبيرًا من طبقاته الخارجية أثناء التصنيع.
وتلعب الألياف دورًا مهمًا في تنظيم سكر الدم، إذ تُبطئ عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز، ما يساعد على تقليل الارتفاعات الحادة بعد الوجبات. في المقابل، يحتوي الأرز الأبيض على نسبة ألياف منخفضة جدًا مقارنة بالأنواع الأخرى، لكنه يظل مصدرًا للطاقة سريع الامتصاص، ما يجعله مناسبًا في بعض الحالات مثل قبل التمارين الرياضية أو بعدها مباشرة.
كما يحتوي الأرز على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامينات B والمغنيسيوم، إلا أن قيمته الغذائية تتأثر بشكل كبير بنوعه وطريقة تناوله ضمن الوجبة.
على الرغم من السمعة الشائعة التي تربط البطاطا بارتفاع سكر الدم، فإنها تُعد غذاءً غنيًا بالعناصر المفيدة عند تناولها بطريقة صحيحة. فهي تحتوي على البوتاسيوم وفيتامين C، إلى جانب الألياف، خصوصًا عند تناولها بالقشرة.
وتشير أخصائية التغذية كيلسي كونيك إلى أن البطاطا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
