الولايات المتحدة تصعّد ضغوطها الاقتصادية على إيران عبر حملة دبلوماسية ومالية تستهدف شركاء طهران التجاريين. واشنطن طلبت من بريطانيا عدم تجديد ترخيص بنك ملي الإيراني في لندن، حسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال

كثفت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران خلال الفترة الماضية من خلال حملة دبلوماسية ومالية واسعة هدفت إلى دفع شركاء طهران التجاريين إلى الاختيار بين التعامل معها والتعرض للعقوبات أو الحفاظ على علاقاتهم مع واشنطن، وفق ما أفادت مصادر أميركية مطلعة اليوم السبت 26 سبتمبر/ أيلول.

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن أميركا طلبت من بريطانيا عدم تجديد ترخيص بنك ملي الإيراني في لندن، في إطار تشديد العقوبات التي أطلقت تحت عنوان "المنبوذ الاقتصادي".

وأوضحت الصحيفة، أن أميركا أبلغت أكثر من 50 دولة من بينها بريطانيا وقف التعامل مع البنوك الإيرانية ضمن رسالة مفادها "معنا أو ضدنا بشأن إيران"، وذلك في سبيل تشديد فرض العقوبات على طهران.

ووفق الصحيفة "تنقل مسؤول بارز في وزارة الخزانة الأميركية بين الشرق الأوسط وأوروبا هذا الشهر، حاملاً تحذيراً لشركاء إيران التجاريين: إما أن تتاجروا مع طهران أو مع واشنطن".

وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت العقوبات الجديدة الأسبوع الماضي، ضمن ما وصفه سابقاً بـ"يوم القيامة الاقتصادي" لإيران، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على البلاد.

وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إن الولايات المتحدة "تضغط على الإيرانيين بشكل غير مسبوق"، مضيفاً أن "ما بين 80% و90% من الرحلات الخارجية الإيرانية أُوقفت".

قاد المسؤول البارز في وزارة الخزانة الأميركية، جوناثان بيرك، جولة شملت دولاً عدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة