النفط يعبر هرمز.. والتسوية تتعثر ناقلة نفط في ميناء شمال مدينة الدمام في السعودية. ليست المرة الأولى منذ اندلاع الحرب، التي يجد المستثمرون أنفسهم فيها أمام قصتين متناقضتين: الأولى هي مفاجأة تعافي صادرات النفط السعودية في سبتمبر إلى مستويات ما قبل الحرب، وفقاً لبيانات "كبلر" التي حصلت عليها "الشرق بلومبرغ"، وهو ما قد ينعش أسهم "أرامكو" وخزائن الحكومة السعودية.
والثانية هي رفض الرئيس دونالد ترمب لاقتراح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل رفع الحصار البحري الأميركي، وهو ما قد يثير القلق بخصوص احتمال التصعيد العسكري.
لماذا كانت تقديرات "كبلر" ومن قبلها "بلومبرغ" مفاجئة؟ لأن خط أنابيب "شرق غرب" كان قد تعرض لهجوم أخرجه عن الخدمة قبل أسبوعين، وسط تنبؤات وتقديرات بأن يستغرق العمل على إصلاحه أسابيع طويلة.
لكن أرامكو عادت لتثبت بأنها ليست شركة الطاقة الأكبر في العالم من فراغ، فأعادت توجيه الصادرات بقوة من خلال مضيق هرمز، وهو ما كان لنا السبق في الإشارة إليه بعد يومين من قرار تعليق العمل في خط الأنابيب.
تقديرات "كبلر" جاءت أعلى من "بلومبرغ"، غير أنها أكدت نفس المعلومة، وهي أن الصادرات في سبتمبر عند أعلى مستوى لها منذ بداية الحرب. لا يعني ذلك تأمين إمدادات إضافية لسوق الطاقة العالمي وحسب، فارتفاع الأسعار في سبتمبر يعني إيرادات مالية أكبر لأرامكو والحكومة، وهو ما قد يعوض تراجع الصادرات في أغسطس.
ماذا عن ترمب؟ الرئيس الأميركي رفض المقترح الإيراني لكن مسؤولين قالوا لأكسيوس إن المفاوضات لاتزال جارية. من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيسفر عن تطورات إيجابية في الأيام القليلة القادمة.
كبلر: صادرات نفط السعودية في سبتمبر تقترب من مستويات ما قبل الحرب
رادار الأسواق إذاً سهم "أرامكو" قد يستفيد من البيانات الإيجابية، وارتفاع سعر النفط الأسبوع الماضي، رغم إغلاقه على تراجع يوم الجمعة، بالإضافة إلى تقرير لـ "بلومبرغ" حول تعيين "إيفركور" لتقديم المشورة بشأن عملية إعادة هيكلة كبيرة من شأنها تأسيس وحدة مستقلة للغاز وفتح الباب أمام احتمال إدراجها مستقبلاً، وفق أشخاص مطلعين على الأمر.
وقال الأشخاص إن فصل الوحدة قد يساعد على جذب استثمارات جديدة إلى أعمال الغاز، أو ربما يقود إلى طرح عام أولي أو إدراج حصة أقلية بما يقيّم النشاط بأكثر من 100 مليار دولار.
إلى ذلك، هناك تحليل بقلم أحمد الرشيد في صحيفة الاقتصادية يشير إلى أن عائد الأرباح المتوقع لـ"تاسي" يدور قرب 7.1%، مقابل نحو 5.83% للصكوك السعودية لأجل عشر سنوات، أي بفارق يبلغ نحو 1.3 نقطة مئوية فقط، وهو ما قد يؤثر على جاذبية الأسهم. كما يشير أحمد إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض بين البنوك "سايبور" لثلاثة أشهر إلى 5.22%، وهو المستوى الأعلى في نحو عام، بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، وهو ما أدى إلى قرار مماثل من البنك المركزي السعودي.
عالميا، أنهت "وول ستريت" تعاملات الجمعة مرتفعة، إذ صعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.51% و"ناسداك" بـ0.48% و"داو جونز" بـ0.93%. لكن عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات أنهى الأسبوع عند 5.158%، بعدما لامس 5.23%، وهو أعلى مستوى منذ 2007. ويظل ارتفاع العوائد عاملاً ضاغطاً على تقييمات الأسهم.
تحت المجهر: السعودية للأسماك:
يصوّت المساهمون الساعة السابعة مساء الأحد، بعد إغلاق السوق، على زيادة رأس المال 500% عبر طرح 33.49 مليون سهم حقوق أولوية بقيمة 334.93 مليون ريال. ويرتفع بذلك رأس المال، حال الموافقة، من 66.99 مليون ريال إلى 401.92 مليون ريال، وفق إعلان "تداول".
وليست هذه أول إعادة هيكلة لرأس مال السعودية للأسماك؛ إذ نفذت الشركة منذ 2006 ثلاث زيادات سابقة بحقوق أولوية وثلاث عمليات خفض لرأس المال، بحسب تحليل لـ"أرقام". وبذلك ستكون العملية المقترحة رابع طرح حقوق أولوية خلال 20 عاماً.تراجع السهم 6.3% منذ بداية العام، وهبط في جلسة الخميس بنسبة قاربت الحد الأقصى المسموح به للتراجع يومياً، والبالغ 10%. وينصب التركيز على قدرة حصيلة الطرح على إحداث تحول تشغيلي، لا على الموافقة وحدها.
+0.23% +0.23% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي
-2.14% -2.14%
-0.77% -0.77% مؤشر السوق المالية السعودية
-9.96% -9.96%
حول أهم محركات السوق المتوقعة في بورصة "تداول" السعودية
قطرة بنزين في فوهة خرطوم لتعبئة الوقود في مصر.. فاتورة الوقود ورقابة العقارات قد تحتاج مصر إلى زيادة أسعار الوقود مرة أخرى لاحتواء فاتورة الدعم في ظل ارتفاع الأسعار عالمياً، وسط ضغط واردات الطاقة على احتياجات التمويل الخارجي، بحسب علياء المبيّض، كبيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ




