قبل أسابيع من موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، كشف تحقيق في استخبارات المصادر المفتوحة عن شبكة من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنها تنتحل هويات إسرائيلية وتنخرط في النقاشات السياسية الداخلية، فيما زعم معدّوه وجود مؤشرات تربطها بإيران. التحقيق، الذي نشرته منصة "غولدن أول" المتخصصة في استخبارات المصادر المفتوحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، استند إلى تحليل واسع للمحتوى المتداول بين 22 آب/أغسطس و22 أيلول/سبتمبر.
اعلان
ومن بين 21,533 مادة مرتبطة بالانتخابات خضعت للتحليل، رصد الباحثون 1,516 مؤشراً ضمن فئات شملت معلومات مضللة بشأن الاقتراع، وادعاءات مسبقة حول التزوير وتأجيل الانتخابات، إلى جانب سلوكيات وهويات حسابات وصفها التقرير بأنها غير اعتيادية.
وأوضحت المنصة أن هذه المؤشرات قد تتداخل، ولا تعني أن جميع المواد التي جرى رصدها مرتبطة بالعملية نفسها.
ورصد التحقيق انتشار هذا المحتوى بلغات متعددة، إذ ظهر بالعبرية والعربية والإنجليزية والروسية، وتناولت قضايا حاضرة أصلاً في النقاش الإسرائيلي، من أحداث 7 أكتوبر وتجنيد الحريديم إلى نتنياهو والخلافات السياسية الداخلية.
هويات إسرائيلية في المرحلة الثانية من التحليل، تتبّع الباحثون شبكة واسعة من الحسابات تضم أكثر من 119 ألف حساب، ترتبط ببعضها عبر نحو 295 ألف صلة رقمية. ووفق "غولدن أول"، انتهى التحليل إلى تحديد نواة تشغيلية تضم 35 حساباً، بينها 32 شخصية تقدم نفسها بهويات إسرائيلية وثلاث قنوات باللغة العبرية تحاكي الطابع الإعلامي.
وقالت المنصة إن تقييمها بوجود صلة بإيران لم يستند إلى الموقع الجغرافي أو الموقف السياسي للحسابات وحدهما، بل إلى مجموعة من المؤشرات، من بينها بيانات منصة "إكس"، وسجل نشاط الحسابات وتغييرات هوياتها، وتكرار النصوص، وأنماط النشر المنسقة، والارتباط بأصول رقمية سبق تصنيفها ضمن عمليات تأثير مرتبطة بإيران.
وأكد التقرير أن أياً من هذه العناصر بمفرده لا يكفي لإثبات وجود تدخل أجنبي.
اعلان
ومن أبرز الأنماط التي عرضها التحقيق حسابات أُنشئت حديثاً أو أعيد تنشيطها بعد فترات من الخمول، ثم بدأت النشر بالعبرية وتقديم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
