أصدر منتدى "الإستراتيجيات الأردني"، ورقة ضمن سلسلة أوراق "بإيجاز" تحت عنوان: "الذكاء الاصطناعي والتعليم: التفكير النقدي أولًا"، سلط من خلالها الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وذكر المنتدى في ورقته، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبحت قادرة على شرح المفاهيم، وتلخيص المعلومات، وكتابة المقالات، وحل المسائل، وتصميم البرمجيات، إضافة إلى تقديم الدعم التعليمي المخصص للطلاب. مشيرًا الى أن هذه القدرات تتيح فرصًا مهمة لدعم التعلّم، غير أنها تطرح في الوقت ذاته أسئلة جوهرية، من أبرزها: إلى أيّ مدًى يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي المهام الذهنية نيابة عن الطلبة؟ وكيف يمكن المحافظة على استقلالية تفكيرهم النقدي وتنمية قدراتهم الذهنية؟
وأشار المنتدى في ورقته، إلى أن التفكير النقدي يعرّف بأنه: "عملية منهجية تشمل تفسير المعلومات، وتحليل الحجج، وتقييم الأدلة، والتوصل إلى استنتاجات مبررة، إلى جانب مراجعة الفرد لأحكامه وتفكيره"، وفق الباحث المختص بيتر فاسيون (Peter Facione).
كما بينت الورقة أن الأدلة الحديثة، تشير إلى تزايد المخاوف بشأن أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم، إذ بين مسح أجرته شركة إبسوس "IPSOS"، بالتعاون مع الإذاعة الوطنية العامة في أميركا خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي، أن أكثر من نصف معلمي المدارس في الولايات المتحدة (59 %) يخشون أن يُضعف الذكاء الاصطناعي التفكير النقدي لدى الطلبة. كما أشار المعلمون إلى أن (55 %) من الطلبة يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي، في كثير من الأحيان، لتقليل الجهد المبذول من طرفهم. في حين كانت نسبة المدارس التي تعتمد سياسات رسمية لتنظيم استخدامه محدودة (33 %).
ولفت المنتدى، إلى دراسة أخرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
