لا يشترط أن تكون رئيساً لدولة لتتعامل مع اجتماعات بالغة الأهمية؛ فسواء كان الأمر يتعلق بجلسة تقييم أداء مشحونة، أو عرض تقديمي حاسم لعميل، أو حتى نقاش عائلي حول المال، فإن المبادئ ذاتها تظل سارية، ضمن فن التفاوض وتحضير الأجواء للمحادثات.
وفق ما كتبت ليزلي جون هي مؤلفة كتاب Revealing: The Underrated Power of Oversharing، ورئيسة وحدة "المفاوضات والمنظمات والأسواق" في كلية هارفارد للأعمال،" يكمن السر كله في التحضير، وتحديداً في نوعين منه: رتّب القاعة كما يخطط المخرج لحركة الممثلين في المشهد ومن سيستضيف اللقاء، وكيف سيتم ترتيب القاعة".
: أفضل المتحدثين يقومون بثلاثة أشياء بسيطة في مقابلات العمل جون، التي درّستُ التفاوض والاقتصاد السلوكي في كلية هارفارد للأعمال لأكثر من عقد من الزمان، تشير إلى أن الأبحاث حول التفاوض أظهرت وجود ما يُعرف بـ "ميزة الأرض" (أو ميزة اللعب على أرضك). فعندما يتفاوض الأشخاص في مساحتهم الخاصة، غالباً ما يكون أداؤهم أفضل من الزوار؛ ويعود ذلك جزئياً إلى أن الألفة مع المكان تمنح شعوراً بالثقة.
وفي مقالة على موقع CNBC Make It، تقول جون إن "معظم الناس لا يولي أي اهتمام تقريباً للترتيب المادي لاجتماعاتنا المهمة: أين الجلوس، وهل توجد طاولة تفصل بين المتفاوضين، وهل هي مستديرة أم مربعة، وما إلى ذلك من تفاصيل".
وتنصح جون قائلة: "فكّر في الأمر بالطريقة التي يفكر بها المخرج عند تخطيط حركة الممثلين في المشهد؛ فالتنسيق المكاني وتوزيع الأشخاص يشكّلان ما يكونون مستعدين لقوله".
توقف عن إعداد نقاط حديث متكلفة.. جرب هذا الأسلوب بدلاً منها
عندما تستعد لاجتماع مهم، فإن أفضل نصيحة يمكن تقديمها، بحسب ليزلي جون، هي ألا تركز كثيراً على ما ستقوله، بل على ما ستسأل عنه. فبدلاً من تحضير نقاط للحديث، قم بإعداد "أجندة للتعلم"؛ أي قائمة موجزة بالأمور التي تود معرفتها من الطرف الآخر.
هناك أربعة أمور رئيسية تود معرفتها:
ما الذي تغير لديهم منذ آخر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
