البورصة المصرية تحت ضغط التوترات الإقليمية وتراجع السيولة

(CNN)-- أنهت البورصة المصرية تعاملات الأحد على تراجع جماعي، مع اتجاه المستثمرين المصريين والعرب إلى البيع مقابل مشتريات من الأجانب، حيث فقد رأس المال السوقي نحو 96 مليار جنيه (1.86 مليار دولار)، ليغلق عند 4.14 تريليون جنيه (80 مليار دولار)، فيما بلغت التداولات 7.8 مليار جنيه (150.5 مليون دولار).وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.39% إلى 53.031 نقطة، بينما كان الهبوط أكثر حدة في مؤشر "إيجي إكس 70" الذي تراجع 3.87%، كما انخفض "إيجي إكس 100" بنسبة 3.49%، في انعكاس لاتساع نطاق موجة البيع لتشمل الأسهم الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.ويأتي ذلك بعد أسبوع من الخسائر القوية في السوق، فقد خلاله رأس المال السوقي نحو 158 مليار جنيه (3.05 مليار دولار)، في واحدة من أبرز موجات التراجع الأخيرة، بينما سجلت الأسهم المتوسطة والصغيرة انخفاضات أكبر من المؤشر الرئيسي.وقالت خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس إن تراجع السوق يرتبط بضغوط بيعية من المؤسسات المصرية والعربية والأجنبية، إلى جانب تأثر قرارات الاستثمار بالتطورات الجيوسياسية والأسواق العالمية، موضحة أن المؤسسات العربية تواجه ضغوطًا مرتبطة بالتوترات الإقليمية، في حين تواصل المؤسسات الأجنبية البيع منذ فترة، بالتزامن مع ترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وما ستتركه من تداعيات على حركة الأموال بين الأسواق. وأضافت رمسيس في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات مرتفعة دفع بعض صناديق الاستثمار إلى توجيه السيولة نحو أدوات الدخل الثابت، وهو ما انعكس على تدفقات الأموال إلى أسواق الأسهم.كما أشارت إلى أن المراجعة الدورية لمؤشرات FTSE(مؤشر سوق الأسهم البريطانية الرئيسي) التي بدأ التداول وفق نتائجها منذ 21 سبتمبر/أيلول، شملت تغييرات في أوزان عدد من الأسهم، إلى جانب خروج وترقية بعض الأسهم، وهو ما أثر في تحركات المؤسسات وأعاد توزيع السيولة داخل السوق.وترى رمسيس أن مؤشر "إيجي إكس 70" كان الأكثر تعرضًا للضغط، في ظل دخوله مرحلة تصحيح مستمرة منذ نحو شهر ونصف، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التداول بالهامش.وأوضحت أن تراجع أسعار الأسهم يؤدي في بعض الحالات إلى طلبات تغطية مراكز الهامش، أو ما يعرف بـ"مارجن كول"، بما يدفع المتعاملين إلى بيع أسهم أخرى لتوفير السيولة اللازمة لتغطية مراكزهم.وأضافت أن تجاوز نسب المديونية الحدود القانونية قد يؤدي أيضًا إلى مبيعات إجبارية تزيد من حدة التراجع. وقالت رمسيس إن السوق لا يخلو من الفرص، لكن نقص السيولة يمثل أحد أبرز التحديات في الوقت الحالي، موضحة أن بعض المستثمرين قد يضطرون إلى تصفية مراكزهم بخسائر على أمل إعادة الشراء عند مستويات أقل، إلا أن استمرار الهبوط قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار.وأشارت إلى أن المتعاملين الأفراد، خصوصًا المستثمرين الجدد الذين دخلوا السوق عبر تطبيقات التداول الإلكتروني، من أكثر الفئات تأثرًا بالتذبذبات، لافتة إلى أن استخدام أوامر إيقاف الخسائر يمكن أن يضيف مزيدًا من الضغوط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
اندبندنت عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 16 ساعة
قناة العربية منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 12 ساعة