شكل وجود المخلوقات الفضائية من عدمه منذ القدم مصدراً للفضول البشري، وأضحى من أبرز المواضيع التي شغلت العلماء والباحثين منذ اليونان القديمة وحتى يومنا هذا. ولا زلنا نسمع بين الفينة والأخرى عن أشخاص شاهدوا مركبات فضائية أو مخلوقات غريبة، لكن هل هناك من تصريحات رسمية توثق وجود هذه المخلوقات؟ وماذا يقول أهل العلم والاختصاص عن حقيقة وجود المخلوقات الفضائية؟. للمزيد

ملخص تعد فرنسا حالة مثيرة للاهتمام، إذ تمتلك منظمة مدعومة حكومياً تعرف باسم "المجموعة الفرنسية لبحوث ومعلومات الظواهر الجوية المجهولة"، وتديرها وكالة الفضاء الفرنسية.

شكل وجود المخلوقات الفضائية من عدمه منذ القدم مصدراً للفضول البشري، وأضحى من أبرز المواضيع التي شغلت العلماء والباحثين منذ اليونان القديمة وحتى يومنا هذا.

ولا زلنا نسمع بين الفينة والأخرى عن أشخاص شاهدوا مركبات فضائية أو مخلوقات غريبة، لكن هل هناك من تصريحات رسمية توثق وجود هذه المخلوقات؟ وماذا يقول أهل العلم والاختصاص عن حقيقة وجود المخلوقات الفضائية؟

من أين جاءت الفكرة؟ تعود الدراسات التاريخية التي تطرقت لفكرة تعدد العوالم المأهولة إلى الفلسفة اليونانية القديمة، ولا سيما أبيقور ولوكريتيوس اللذين افترضا أن الأرض ليست العالم المأهول الوحيد. وبعدها بأعوام طويلة أصبحت الفكرة أكثر قبولاً، بعد أن أثبت كل من كوبرنيكوس وغاليليو وكبلر وغيرهم أن الأرض ليست مركز الكون.

وبمجرد أن أدرك العلماء أن الأرض مجرد كوكب واحد يدور حول نجم واحد، طرح السؤال التالي: إذا كانت هناك مليارات النجوم الأخرى، فهل يمكن أن يمتلك بعضها كواكب وحياة؟

وخلال القرنين الـ19 والـ20 تزايدت تكهنات علماء الفلك حول وجود حياة على كوكب المريخ وكواكب أخرى، من ثم حول الخيال العلمي هذا المفهوم إلى الصورة الثقافية الحديثة للكائنات الفضائية، والأطباق الطائرة، والحضارات الفضائية. وفيما بعد، أثرت التكهنات الحديثة حول الكائنات الفضائية وأدب الخيال العلمي في بعضها بعضاً، مما أسهم في النهاية في انطلاق المساعي العلمية للبحث عن ذكاء خارج الأرض.

تحقيقات رسمية أجرت حكومات عدة في العصر الحديث تحقيقات رسمية في شأن تقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة أو الظواهر الجوية المجهولة، فقد دأبت الحكومة الأميركية على التحقيق في الظواهر الجوية المجهولة لعقود من الزمن. وخلال الأعوام الأخيرة، أنشأت وزارة الحرب الأميركية مكتباً خاصاً لمتابعة الموضوع، بينما أجرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" دراساتها العلمية الخاصة حول هذه الظواهر، كما عقدت جلسات استماع في الكونغرس شارك فيها عسكريون ومسؤولون سابقون طرحوا ادعاءات استثنائية حول تكنولوجيا يزعم أنها غير بشرية.

وهذا العام أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطط لتوجيه الوكالات الحكومية للكشف عن الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والحياة خارج كوكب الأرض، وكذلك الظواهر الجوية المجهولة والأجسام الطائرة المجهولة.

وتعد فرنسا حالة مثيرة للاهتمام، إذ تمتلك منظمة مدعومة حكومياً تعرف باسم "المجموعة الفرنسية لبحوث ومعلومات الظواهر الجوية المجهولة"، وتديرها وكالة الفضاء الفرنسية. تأسست المنظمة عام 1977، وهي تتولى جمع وتحليل وأرشفة التقارير المتعلقة بظواهر جوية وفضائية غير مفسرة. وتعمل المجموعة بالتعاون مع الشرطة الفرنسية، والقوات الجوية والفضائية، والمركز الوطني للبحث العلمي، وهيئات الأرصاد الجوية.

وتشير تقارير المنظمة الفرنسية حتى اليوم إلى أن الغالبية العظمى من الحالات لها تفسيرات عادية أو محتملة، ولا تتبقى سوى نسبة ضئيلة من دون تفسير بعد إجراء التحقيقات.

من جهتها، تناولت اليابان أيضاً قضايا الأجسام الطائرة المجهولة أو الظواهر الجوية المجهولة بصورة علنية، ففي عام 2020، أصدر وزير الدفاع حينذاك تارو كونو توجيهات في شأن الإجراءات الواجب اتباعها للتعامل مع الأجسام الجوية مجهولة الهوية. وصرح بضرورة قيام هيئات الدفاع اليابانية بتسجيل وتحليل مثل هذه الظواهر، غير أن كونو ميز بوضوح بين الأجسام مجهولة الهوية وتلك التي ثبت أنها قادمة من الفضاء الخارجي.

تصريحات رسمية عن المخلوقات الفضائية يعد وزير الخارجية الأميركي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اندبندنت عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اندبندنت عربية

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
سكاي نيوز عربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 16 ساعة
التلفزيون العربي منذ 19 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 20 ساعة