يتولى المستثمرون المؤسسيون زمام المبادرة في سوق الأسهم الأميركية. فبعد سنوات من عمليات شراء مكثفة، يبدو أن متداولي التجزئة يبتعدون عن المشهد حالياً.
وفي الوقت نفسه، تُظهر بيانات شركة فاندا ريسيرش Vanda Research أن كبار المستثمرين حافظوا على ثبات حيازاتهم من الأسهم الأميركية رغم الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة.
وكتب فيراج باتيل، استراتيجي الأسواق العالمية في "فاندا"، للعملاء: "لقد أظهر المستثمرون المؤسسيون صموداً لافتاً في مواجهة التقلبات الاقتصادية الكلية التي شهدها هذا الأسبوع".
هل يمكن لاستثمارات الذكاء الاصطناعي أن تدفع أرباح مؤشر S&P500 إلى مستويات أعلى؟ وتشير البيانات إلى أن تدفقات عقود الخيارات الصادرة عن المستثمرين المؤسسيين تزيد بنحو ثلاثة أمثال مستوياتها المعتادة في شهر سبتمبر، وفق CNBC.
وأوضح باتيل أن تدفقات "رؤوس الأموال الضخمة" قد ارتفعت خلال جلسات التداول الخمس الماضية، وذلك على الرغم من صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات و30 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد.
ووصف هذا الأمر بأنه "إشارة إيجابية إلى حد ما تعكس شهية المخاطرة" لدى المستثمرين المؤسسيين، وهي إشارة تبرز وسط المشهد العام السائد المتمثل في تقليص المخاطر.
كما أشار باتيل إلى أن المتداولين المؤسسيين يقبلون على شراء أسهم الشركات المرتبطة بمجال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية


