السيولة في السوق السعودية تحت المجهر. في مصر: فجوة الوقود تبحث عن تمويل. سؤال اليوم: هل بدأت السندات تحذّر من الركود؟. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة الشرق بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية: تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

السيولة تحت المجهر رجل يعبر من أمام جدار تزين بشعار السوق المالية السعودية "تداول"، داخل مقر البورصة في العاصمة السعودية الرياض (15 يونيو 2015) لم تمضِ أكثر من ستة أسابيع على تعيين مازن السديري رئيساً لهيئة السوق المالية السعودية، حتى تتابعت تحركات في ملفات تمس صميم عمل السوق: تسعير الطروحات، وإدارة السيولة، وحماية المستثمرين. أحدثها يخص أموال العملاء المتجهة إلى الأسواق الخارجية.

طرحت الهيئة مقترحاً لتشديد ضوابط التعامل في تلك الأسواق، يشمل تغطية العميل نصف قيمة صفقة الهامش على الأقل، وتوسيع متطلبات تقييم ملاءمة الاستثمار له. وتبرز أهمية الملف مع بلوغ التداولات الخارجية عبر المؤسسات المالية السعودية 264.4 مليار ريال في الربع الأول، نحو 91.5% منها في الأسهم الأميركية.

سبق ذلك مقترح لتحسين ممارسات الطروحات الأولية، يربط طلبات الاكتتاب بالسيولة والقدرة الفعلية على السداد، ويعزز مسؤوليات متعهدي التغطية والإفصاح عن توقعات الشركات. وبالتوازي، طلبت الهيئة من صناديق أسواق النقد العامة خفض استثماراتها وأصولها في الخارج إلى سقف 5% خلال عامين، في خطوة قد تعيد توجيه مليارات الريالات إلى الأصول المحلية.

هذه التحركات تختلف في نطاقها ومرحلة إقرارها. فسقف الاستثمارات الخارجية يخص صناديق النقد، بينما لا يضع مقترح التداول سقفاً لاستثمارات العملاء. ولا يزال مبكراً الحكم على النتائج، خصوصاً أن تعديلات الطروحات والتداول الخارجي مطروحة للنقاش. ما يستحق المتابعة هو كيف ستنعكس هذه الضوابط على ممارسة المؤسسات وقرارات المستثمرين.

كيف ستغير هيئة السوق المالية قواعد تداول العملاء في الأسواق الخارجية؟

رادار الأسواق بداية صعبة للأسبوع: تعثر التهدئة يرفع النفط، والطاقة الأغلى تعزز رهانات الفائدة، فتضغط على الأسهم والسندات والذهب معاً.

صعد "برنت" تسليم نوفمبر إلى نحو 106 دولارات للبرميل، و"غرب تكساس" فوق 93 دولاراً، بعدما رفض ترمب مقترح إيران لوقف إطلاق النار سبعة أيام، يتضمن إعادة فتح هرمز مقابل رفع الحصار عن موانئها. لكنه قال لـ"أكسيوس" إنه يتوقع استئناف المفاوضات هذا الأسبوع.

ويبحث ترمب أيضاً حظر صادرات الديزل. قد يخفض ذلك أسعار الديزل الأميركية مؤقتاً، لكنه سيترك مشترين أجانب أمام حاجة إلى إمدادات بديلة. ويحذر مسؤولون بالقطاع من نتائج عكسية إذا خفضت المصافي إنتاجها لتعذر التصدير، في وقت تزيد فيه الأسعار القياسية للوقود الضغوط قبيل انتخابات نوفمبر.

في الأسواق، تراجع مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية 0.5% وعقود "ناسداك 100" الآجلة 0.6%، وهبط الذهب دون 4200 دولار للأونصة. وبينما يراهن بيسنت على مكاسب الإنتاجية لاحتواء التضخم، تسعّر السوق بالكامل رفعاً إضافياً واحداً على الأقل للفائدة قبل نهاية العام. وتترقب هذا الأسبوع بيانات التضخم والوظائف الأميركية.

ومن التجارة تأتي إشارة تهدئة: تفاصيل خفض الرسوم الأميركية والصينية تشمل واردات بنحو 30 مليار دولار من كل جانب، بانتظار استكمال إجراءات التنفيذ، مع تمديد الهدنة حتى يناير.

-2.00% -2.00% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي

+2.46% +2.46%

واشنطن وبكين تخفضان الرسوم على تجارة بـ60 مليار دولار

في السعودية.. النفط يتعافى والاستثمار يمضي يخفف تعافي صادرات النفط السعودية في سبتمبر مخاوف نقص الإمدادات، بعدما اقترب متوسطها من مستويات ما قبل الحرب رغم التعطيل المؤقت لخط "شرق غرب". وجاءت الزيادة عبر تكثيف الشحنات من رأس تنورة وإعادة توجيه مزيد من الخام عبر مضيق هرمز، ما قد يحد من الضغوط الصعودية على الأسعار ويعوض جانباً من تراجع صادرات أغسطس، بشرط استمرار انتظام الملاحة بحسب محللين.

محلياً، أنهى مؤشر "تاسي" الأحد سبع جلسات متتالية من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ دقيقتين
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات