قد يتوقف شخص عن إضافة الملح إلى طعامه، لكنه يواصل تناول كميات كبيرة من الصوديوم من الخبز والصلصات والوجبات الجاهزة. ولمن يحاول السيطرة على ضغط الدم، لا يكفي النظر إلى المملحة وحدها؛ فما يؤكل ويشرب على مدار اليوم جزء من الصورة.
وتشير إرشادات المعهد الوطني الأميركي للقلب والرئة والدم إلى أن النظام الغذائي المساعد على خفض ضغط الدم يجمع بين تقليل الصوديوم والسكريات المضافة والدهون المشبعة، وتناول أغذية غنية بالألياف والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم.
أين يختبئ الصوديوم؟
تحتوي أطعمة مصنعة ولحوم معالجة وصلصات ووجبات سريعة على كميات من الصوديوم قد لا ينتبه إليها المستهلك. ولهذا، فإن قراءة الملصق الغذائي وحجم الحصة أهم من الاعتماد على مذاق الطعام وحده.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول أقل من 2300 مليغرام من الصوديوم يوميا، مع السعي إلى 1500 مليغرام بوصفه هدفا أفضل لضبط ضغط الدم.
السكر والدهون في الحساب
لا تأتي السكريات المضافة من الحلويات فقط، بل توجد أيضا في المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة. ويرتبط الإفراط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
