"ماكدونالدز" تخسر ثلث قيمتها السوقية.. تضخم أسعار "بيغ ماك" يدفع الزبائن للعزوف _Business

واجهت شركة ماكدونالدز تحدياً متزايداً في محاولتها إنعاش سهمها المتراجع، مع تزايد قناعة المستهلكين بأن أسعار وجباتها لم تعد تنافسية كما كانت في السابق.

وتراجعت أسهم الشركة المشغلة لعلامة "بيغ ماك" بنحو 31% مقارنة بذروتها المسجلة في فبراير، لتتجه نحو تسجيل أسوأ أداء سنوي منذ عام 2002.

كما توقعت الشركة تسجيل تراجع طفيف في مبيعاتها داخل الولايات المتحدة خلال الربع الحالي، بعدما لم تتجاوز وتيرة نمو المبيعات في الربع السابق 0.8%، وهو أبطأ نمو منذ أكثر من عام.

"إنفيديا" تطلق نظاما جديدا للسيطرة على عملاء الذكاء الاصطناعي

وكشفت هذه المؤشرات عن تنامي استياء العملاء من ارتفاع الأسعار وتراجع تجربة المطاعم، خاصة بعد اختفاء بعض المزايا التي ارتبطت بالعلامة التجارية لسنوات، مثل مناطق الألعاب المخصصة للأطفال. كما أثارت خطة استثمارية جديدة بقيمة 8.5 مليار دولار لتحسين الخدمة وجودة الطعام مخاوف المستثمرين من احتمال الضغط على هوامش الأرباح، ما دفع السهم إلى موجة بيع جديدة.

وقال المحلل لدى شركة Melius Research، جاكوب أيكن فيليبس، إن ماكدونالدز لم تعد تُنظر إليها باعتبارها الخيار الأفضل من حيث القيمة مقابل السعر، مشيراً إلى أن تناول الطعام في مطاعم تقدم تجربة جلوس كاملة مع العائلة أصبح في بعض الحالات لا يكلف أكثر بكثير من وجبة في ماكدونالدز.

وأكد متحدث باسم الشركة أن الإدارة تتحرك بوتيرة سريعة لتعزيز أداء أعمالها في الولايات المتحدة وتحسين موقعها التنافسي بحلول نهاية عام 2026.

وسعت ماكدونالدز خلال السنوات الأخيرة إلى مواجهة الانتقادات المتعلقة بالأسعار، إذ دافعت في عام 2024 عن نفسها بعد انتشار منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت وجبات "بيغ ماك" بأسعار مرتفعة. كما دعمت مبيعاتها حينها عبر عروض الوجبات منخفضة التكلفة بقيمة 5 دولارات لتبديد الانطباع السائد بأن أسعارها أصبحت مرتفعة للغاية.

وأظهر مؤشر "بيغ ماك" الصادر عن مجلة "الإيكونوميست" أن سعر شطيرة "بيغ ماك" في الولايات المتحدة ارتفع بنحو 23% بين عامي 2019 ونهاية 2025.

ضغوط التضخم

رفعت ماكدونالدز أسعار منتجاتها تدريجياً بعد جائحة كورونا لتعويض ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية، وفي مقدمتها لحوم الأبقار والأجور وأسعار الوقود.

وفي الوقت نفسه، واجه المستهلكون الأميركيون ضغوطاً من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، ما دفعهم إلى توخي مزيد من الحذر في الإنفاق. وأدى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 16 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة