قال خبير اقتصادي إن العلاقة بين بيتكوين والأصول الأخرى، ولا سيما أسهم التكنولوجيا الأميركية والمعادن الثمينة، تبرز بشكل واضح خلال مراحل مختلفة من الدورة الاقتصادية، موضحاً أن قراءة هذا الترابط تكون سهلة في بعض الأحيان وأكثر تعقيدا في أحيان أخرى.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن فهم العلاقة الحالية يتطلب النظر إلى مصدر السيولة المهيمن على سوق بيتكوين، مشيراً إلى أن أكثر من 9% من إجمالي القيمة السوقية للعملة باتت تمثلها الصناديق المتداولة للبيتكوين (ETF)، والتي يأتي معظم مستثمريها من المؤسسات الأميركية الكبرى.
وأضاف أن دخول هذه المؤسسات أسهم في خفض التقلبات السعرية، لكنه في الوقت نفسه عزز ارتباط بيتكوين بالسندات الأميركية والمعادن الثمينة، لأن قرارات تلك المؤسسات الاستثمارية ترتبط بدرجة كبيرة باتجاهات أسعار الفائدة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل.
وأكد أن مصدر السيولة المهيمن هو العامل الرئيسي في رسم صورة الترابط بين الأصول، لافتاً إلى أن المؤسسات المالية الأميركية التقليدية أصبحت اليوم صاحبة التأثير الأكبر في حركة البيتكوين.
ونبه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
