إبراهيم الروساء يكتب لكم اليوم عن صِناعة الفراغ : البعض يسميه الوقت المستقطع ، الاستراحة ، ساعة خلوة. تختلف المسميات ولكنها تتفق أنك مهما حققت من إنجازات ستكون ناقصة طالما أنك ستكون عاجزا عن امتلاك ساعة من يومك

قد يغادر الإنسان مكتبه، ويبقى العمل مقيما في رأسه أو يغلق حاسوبه ثم يفتح هاتفه ليتابع الرسائل والأسئلة والقلق. تتبدل الشاشة ولا تتبدل الحال، ويمضي وقت الراحة في هيئة أخرى من العمل. عندها يصبح السؤال عن قدرتنا على التوقف أهم من العمل ذاته.

للوقت المستقطع فلسفة تتجاوز قضية الفراغ حتى إن الفراغ بحد ذاته يعد انشغالا مقصودا ؛ ففيه فرصة لاستعادة النشاط والتجديد والحيوية ويتضح ذلك جليا في الملاعب حينما يستدعي المدرب لاعبيه خلال الوقت المستقطع، ويمنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس، ثم يعيد قراءة ما يجري أمامهم.

في حياتنا نبذل جهدا متزايدا في هدف تراجعت أهميته، أو نتمسك بالتزام فقد معناه، أو نكرر طريقة عمل لأننا اعتدناها وفي أوقات فراغنا نمد أيدينا إلى الهاتف فتتوالى الأخبار والمقاطع والتنبيهات، ونخرج من الاستراحة محملين بما لم نكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة