تُعد المطبات إحدى وسائل تهدئة السرعة المستخدمة في الطرق والأحياء، إلا أن وجودها لا يرتبط بمجرد طلب أو رغبة في خفض سرعة المركبات، وإنما يخضع لمعايير مرورية وهندسية تراعي طبيعة الطريق وحجم الحركة ووجود المشاة والمواقع الحساسة، إلى جانب متطلبات السلامة وانسيابية المرور. وبين مطبات تُنفذ وفق هذه الضوابط وأخرى تُنشأ بصورة عشوائية، تتباين إجراءات الاعتماد والإزالة والمعالجة.
وكشف المتحدث الرسمي في أمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني لـ«الوطن»، عن تنفيذ نحو 659 مطبًا نظاميًا خلال العامين الماضيين، مقابل إزالة 573 مطبًا مخالفًا، موضحًا أن التعامل مع المطبات المخالفة يتم وفق نتائج الحصر والمعاينات الميدانية، لمعالجة المواقع التي تستدعي الإزالة أو إعادة التأهيل حسب الأولويات الفنية، مع التأكيد على عدم السماح بإنشاء مطبات بصورة فردية أو عشوائية دون موافقة الجهات المختصة.
خريطة تفاعلية
وأوضح الزهراني أن إنشاء المطبات يخضع لإجراءات الدراسة والموافقة وإعداد واعتماد المخططات قبل التنفيذ، فيما تُزال المطبات المخالفة ويُعاد الموقع إلى وضعه النظامي ضمن أعمال الصيانة. وتعد لائحة الجزاءات عن المخالفات البلدية وضع مطبات دون موافقة مخالفة تستوجب غرامة 10 آلاف ريال مع تصحيح المخالفة، وتضاعف الغرامة عند التكرار.
ولفت إلى أن الأمانة تمتلك حصرًا وخريطة لمواقع المطبات، للاستفادة منها في المتابعة والتخطيط والصيانة وإدارة عناصر السلامة المرورية وتحديد الاحتياجات، فيما يمكن دراسة إتاحة هذه البيانات عبر خريطة تفاعلية للجمهور ضمن توجهات تطوير الخدمات الرقمية وفق الضوابط المنظمة لنشر البيانات.
تصنيف الطرق
وبيّن أن اعتماد المطب يرتبط بالحاجة المرورية ودراسة الموقع، وتصنيف الطريق والسرعة التشغيلية وكثافة حركة المركبات والمشاة وطبيعة استخدامات الأراضي المحيطة، إلى جانب المواقع الحساسة كالمدارس والمساجد والمرافق العامة، والحاجة الفعلية إلى تهدئة السرعة. ولا يعد المطب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
