أثر جانبي مقلق يهدد صحة اﻷطفال بعد استخدام حقن التخسيس الشهيرة

سرايا - أظهرت أبحاث حديثة أن الأطفال والمراهقين الذين يستخدمون أدوية GLP-1 مثل "أوزمبيك" قد يصابون بنقص في العناصر الغذائية، ما يثير مخاوف بشأن سلامة هذه العلاجات لدى الصغار.

وفحص باحثون من جامعة نورث وسترن وجامعات أخرى، السجلات الطبية لأطفال ومراهقين بدأوا تناول أدوية GLP-1، فوجدوا أن واحدا من كل ستة تقريبا شُخص حديثا بنقص غذائي.

ووصفت الورقة البحثية المنشورة في مجلة Childhood Obesity، نقص العناصر الغذائية بأنه "خطر جوهري وغير معترف به بشكل كاف" لدى الأطفال الذين يتلقون هذا العلاج.

وتعد سمنة الأطفال مشكلة خطيرة، إذ تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للسمنة لعام 2026، إلى أن أكثر من 390 مليون طفل ومراهق (في الفئة العمرية من 5 إلى 19 سنة) مع زيادة الوزن، من بينهم نحو 160 مليونا يتعايشون مع السمنة المفرطة. ولا تقتصر هذه الأزمة على اليافعين، بل امتدت لتطال الفئات العمرية الأصغر، حيث سجل أكثر من 35 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من زيادة الوزن.

وقد برزت أدوية GLP-1 مثل "سيماغلوتيد" (أوزمبيك وويغوفي) و"تيرزيباتيد" (مانجارو وزيباوند) كخيارات فعالة لعلاج السمنة والسكري من النوع الثاني، لكن ما يزال هناك الكثير مما لا نعرفه عن استخدامها لدى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 52 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة