رأى محللون في بنك جيه بي مورغان إن التراجع الأخير في أسهم الذكاء الاصطناعي عالمياً أسهم في تخفيف تكدس مراكز المستثمرين وخفض التقييمات، ما قد يعزّز عودة الاهتمام بالقطاع، لا سيما أسهم شركات أشباه الموصلات.
وأوضح المحللون، بقيادة ميسلاف ماتيجكا، في مذكرة بحثية، نشرت الاثنين 28 سبتمبر / أيلول، أن الأسس الجوهرية لقطاع التكنولوجيا لا تزال إيجابية، رغم احتمال عدم عودته إلى مستويات النجاح السابقة، مشيرين إلى وجود فرص عديدة ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي، وفق رويترز.
ذكر البنك أن مراكز المستثمرين في أسهم الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر توازناً بعد تراجع التكدس، فيما انخفضت التقييمات بشكل ملحوظ في معظم المجالات.
ورجّح استمرار قوة الإنفاق الرأسمالي رغم المخاوف من تباطؤ الاقتصاد، مشيراً إلى أن قوة الأرباح وتزايد الأدلة على تحقيق عوائد مالية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يدعمان تجدد الاهتمام بالقطاع.
وكانت أسهم الذكاء الاصطناعي قد سجّلت ارتفاعات قوية في بداية العام، قبل أن تتراجع لاحقاً وسط مخاوف بشأن حجم الإنفاق الرأسمالي ومدى سرعة تحقيق العوائد المرجوة منه.
كما تعرضت الأسهم المرتبطة بالقطاع لضغوط حادة في وقت سابق من سبتمبر/أيلول، عقب تحذيرات أطلقها مسؤولون تنفيذيون بارزون بشأن مخاطر التطور السريع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
