هناك خبر جيد لسوق النفط هذا الصباح، وخبر أقل راحة. الجيد أن السعودية استعادت نحو نصف التدفقات عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، أحد أهم المسارات التي تنقل الخام إلى البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز. أما الأقل راحة، فأن ذلك لم يكن كافياً لتهدئة الأسعار.
ارتفع النفط لليوم الثاني، وتجاوز "برنت" 106 دولارات للبرميل، بعدما بلغت التدفقات عبر "شرق-غرب" ما لا يقل عن 3.5 مليون برميل يومياً. أي أن جزءاً مهماً من مرونة الإمدادات السعودية يعود، لكن السوق لا تزال تسعّر مشكلة أكبر من مجرد الطريق الذي تسلكه البراميل.
المشكلة هي السياسة. عبّر مسؤولون إيرانيون في أحاديث خاصة عن تشاؤمهم من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
