إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شهد الدوري السعودي موسم 2025-2026 تقارباً في المنافسة بين الفرق، مع تراجع الفارق بين الأول والرابع إلى 9 نقاط. النصر توج باللقب برصيد 86 نقطة، وكريستيانو رونالدو سجل هدفين في التتويج. حصة اللاعبين السعوديين من المشاركة تجاوزت نظيرتها في الدوريات الأوروبية، مع تركيز على الدفاع. الحضور الجماهيري انخفض بنسبة 7%. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
شهد الدوري السعودي لكرة القدم سباقاً أكثر تقارباً بين فرق المقدمة في موسم 2025-2026، حيث تراجع الفارق بين البطل وصاحب المركز الرابع إلى تسع نقاط، مقابل نحو 21 نقطة في المتوسط بالدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بحسب تقرير حديث رصد تحسّن المنافسة وبروز أندية حققت نتائج تتجاوز تصنيف جودة لاعبيها.
التقرير الصادر عن "باين آند كومباني"، الشركة العالمية للاستشارات الإدارية، و"توينتي فيرست غروب"، المتخصصة في تحليل البيانات الرياضية، أبرز في المقابل أن الفرق التي أنهت الموسم في المراكز الخمسة الأولى استحوذت على 76% من إجمالي قيمة تشكيلات الدوري، مقابل 70% في الموسم السابق.
كما أظهر التقرير أن حصة اللاعبين السعوديين من دقائق المشاركة تتجاوز نظيرتها للاعبين المحليين في أربعة من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وإن كانت مشاركتهم تتركز في الدفاع، مع اعتماد أكبر على الأجانب في الوسط والهجوم.
وتأتي هذه النتائج مع انتقال برنامج استقطاب اللاعبين إلى مرحلة تربط التمويل بالنتائج الرياضية والتجارية. ففي مايو، أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين آلية لتوزيع مخصصات البرنامج حتى 2030، تجمع بين حصص متساوية للأندية ومعايير تشمل الأداء الرياضي والمشاهدة التلفزيونية والأداء التجاري.
قد يهمك: رئيس نادي الرياض يدعو لمراجعة توزيع حقوق البث واحتساب الإيرادات في الدوري السعودي
توزيع الدعم المالي بين الأندية واستندت الدراسة إلى بيانات سوقية ونماذج تحليلية ومصادر عامة ومقابلات مع مشاركين في القطاع، غير أن معديها أوضحوا أنهم لم يطّلعوا على البيانات الداخلية للرابطة أو الأندية، وأن النتائج تقدم مؤشرات على اتجاه تطور المسابقة.
تكتسب هذه النتائج أهمية إضافية في ظل جدل حول عدالة توزيع الدعم المالي بين الأندية وأثر تفاوت الإمكانات على فرص المنافسة.
قد يهمك: "براند فاينانس" لـ"الشرق بلومبرغ": علامة الهلال الأقوى.. والنصر يتفوق عالمياً
حيث تُظهر المقارنة التي أعدتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
