كشفت دراسة حديثة أن الإجهاد اليومي يرتبط بتسارع الأفكار قبل النوم، مما يؤدي بدوره إلى اضطراب النوم لدى كثيرين. كما أظهرت أن الأشخاص الأكثر عرضة بطبيعتهم لفقدان النوم بسبب الإجهاد يعانون مستويات أعلى من التوتر بشكل عام، وتطول لديهم فترات اليقظة ليلاً مقارنة بالأشخاص الأقل تأثراً، وفقاً لما نشرته دورية Sleep Research.
ويُعد الإجهاد المزمن عامل خطر موثقاً للعديد من المشكلات الصحية الجسدية والنفسية. ومن الطرق الشائعة التي يلحق بها الإجهاد الضرر بالجسم تعطيل النوم والراحة.
ويعاني كثيرون زيادة في النشاط الذهني، مثل القلق أو الاجترار الفكري، قبل النوم مباشرة. بينما تظهر لدى آخرين أعراض جسدية، مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق. ويمكن لكلا النوعين من الاستثارة أن يعيق قدرة الجسم على الانتقال إلى نوم مريح.
نموذج ثلاثي الأجزاء ولا يتفاعل الجميع مع ضغوط الحياة اليومية بالطريقة نفسها. فبعض الأشخاص لديهم حساسية أكبر لاضطراب النوم، ما يعني أنهم أكثر عرضة لفقدانه عند مواجهة مواقف مجهدة.
وغالباً ما يفسر باحثو النوم ذلك باستخدام نموذج ثلاثي الأجزاء؛ إذ تمثل حساسية النوم عاملاً مهيئاً للاضطراب، بينما تعمل الضغوط اليومية كأحداث محفزة، ثم تأتي الاستثارة قبل النوم كعامل يساعد على استمرار المشكلة.
واعتمدت الأبحاث السابقة حول هذه الحساسية غالباً على استطلاعات سنوية واسعة النطاق، أو ركزت على أحداث حياتية كبرى، مثل فقدان الوظيفة أو وفاة شخص عزيز. ورغم التأثير الكبير لمثل هذه الأحداث، فإنها نادرة نسبياً مقارنة بالضغوط اليومية، مثل المواعيد النهائية الدراسية أو الخلافات الشخصية، التي يمكن أن تتراكم بمرور الوقت.
الجوانب العقلية والجسدية وأراد الباحثون فهم كيفية تفاعل التوتر الروتيني والاستثارة قبل النوم وقابلية النوم للتأثر بالإجهاد بصورة يومية.
وقاد فريق البحث نوف عبد الله سعد شيف، وستين مسار، وجو لين أونغ من جامعة سنغافورة الوطنية. وصمم الباحثون الدراسة لتتبع الجوانب العقلية والجسدية للاستثارة الليلية في الوقت نفسه.
وجمع الفريق بيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


