الفراغ ليس وقتًا ضائعًا.. بل مساحة مستقطعة لاستعادة الحياة #آراؤهم

قد يغادر الإنسان مكتبه، ويبقى العمل مقيما في رأسه أو يغلق حاسوبه ثم يفتح هاتفه ليتابع الرسائل والأسئلة والقلق. تتبدل الشاشة ولا تتبدل الحال، ويمضي وقت الراحة في هيئة أخرى من العمل. عندها يصبح السؤال عن قدرتنا على التوقف أهم من العمل ذاته.

للوقت المستقطع فلسفة تتجاوز قضية الفراغ حتى إن الفراغ بحد ذاته يعد انشغالا مقصودا ؛ ففيه فرصة لاستعادة النشاط والتجديد والحيوية ويتضح ذلك جليا في الملاعب حينما يستدعي المدرب لاعبيه خلال الوقت المستقطع، ويمنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس، ثم يعيد قراءة ما يجري أمامهم.

في حياتنا نبذل جهدا متزايدا في هدف تراجعت أهميته، أو نتمسك بالتزام فقد معناه، أو نكرر طريقة عمل لأننا اعتدناها وفي أوقات فراغنا نمد أيدينا إلى الهاتف فتتوالى الأخبار والمقاطع والتنبيهات، ونخرج من الاستراحة محملين بما لم نكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 52 دقيقة
منذ 15 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 21 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة