العبث بصورة بلدنا يجب أن لا يمر ويجب أن يحاسب المسؤولين..عن ذلك وأن لا تتم الطبطبه على الموضوع !.
مباراة
وسوريا لم تكن سقطة كروية، فالنتيجة في
القدم تحتمل الفوز والخسارة، لكن السقطة كانت في ظهور لا يليق ببلدنا أمام الجمهور وأمام العالم. .!.
اتحاد
القدم اكتفى ببيان اصفر وقد اختار شركة لنقل المباراة، والنتيجة كانت أقرب إلى تجربة من ستينيات القرن الماضي؛ نقل بدائي، صورة تتقطع، إخراج مرتبك، جودة رديئة،
لا يستقر يظهر ويختفي، واكتمل المشهد بظهور حبل غسيل في كادر التصوير طول المباراة! وكأن المشاهد لا يتابع
دولية، بل يتابع بثاً تجريبياً للعبة حارات من سطح منزل في منطقة شعبية.
المفارقة أن المباراة تُقام في الأردن، والاتحاد يفترض أنه يعرف أن النقل التلفزيوني جزء من صورة الحدث، وأن الكاميرا التي تنقل المباراة تنقل معها صورة البلد... فإذا كان هذا هو مستوى النقل في
دولية، فماذا نقول لمن يشاهدنا من الخارج؟ هل نحن متخلفون لهذه الدرجه..! ؟ فضحتونا !.
المشهد البائس اكتمل مع حبل الغسيل، مع أنه مجرد تفصيل صغير في مشهد أكبر جعلنا نخجل في غياب المهنية، وضعف الإخراج، ورداءة الجودة، وغياب الرقابة على الشركة التي أُوكل إليها النقل، وتجاهل أهمية الصورة الوطنية، لإشباع عنتريات ومماحكة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
