قال المدير التنفيذي للخزينة في بنك السلام البحريني، حسين عبدالحق إن سوق إصدارات الصكوك والسندات شهدت زخماً قوياً بداية من النصف الثاني من العام الحالي وتسارعاً في الإصدارات، بعد التراجع في النصف الأول نتيجة الأوضاع الجيوسياسية وحالة الضبابية في المنطقة.
وأوضح عبدالحق في مقابلة مع "العربية Business" أن النصف الثاني شهد إصدارات كبيرة ومتنوعة بين سيادية وشبه سيادية فضلاً عن إصدارات عدد من البنوك الخليجية، من بينها بنك الكويت الدولي ومصرف الراجحي.
وذكر أن هذا الزخم لا يقتصر على الصكوك، وإنما يمتد إلى أدوات الدين المختلفة، بما فيها السندات، مع استمرار حاجة الجهات المصدرة إلى تغطية فجواتها التمويلية.
وأوضح عبدالحق أن بعض الإصدارات الجديدة شهدت علاوات سعرية أكثر وضوحاً، في ظل استمرار بعض المخاطر الجيوسياسية وعدم وضوح الصورة بشكل كامل أمام المستثمرين الدوليين.
وأضاف أن التسعير تأثر بعاملين رئيسيين: هما إعادة تسعير المخاطر الائتمانية نتيجة التطورات الجيوسياسية والضبابية في المنطقة وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، التي تمثل أحد أهم مؤشرات التسعير المرجعية في أسواق السندات والصكوك.
الإصدارات الجديدة مدفوعة بالفجوات التمويلية
وقال عبدالحق إن الجزء الأكبر من الإصدارات كان بهدف تمويل احتياجات وفجوات مالية إضافية، وليس مجرد عمليات إعادة تمويل لإصدارات سابقة استحقت.
وأوضح أن هذه الاحتياجات شملت جهات سيادية ومؤسسات مالية، معتبراً أن الإصدارات الجديدة لتمويل احتياجات إضافية هي من أبرز العوامل التي تستحوذ على اهتمام الأسواق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
