تراجعت صادرات السعودية من الخدمات بنسبة 16.5% خلال الربع الثاني من عام 2026، على أساس فصلي، إلى 59.5 مليار ريال (15.82 مليار دولار)، مقابل 71.3 مليار ريال (18.96 مليار دولار) في الربع الأول، مدفوعة بصورة رئيسية بانخفاض صادرات خدمات السفر، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
وفي المقابل، ارتفعت واردات المملكة من الخدمات بنسبة 8.4% إلى 120.8 مليار ريال (32.13 مليار دولار)، مقارنة بنحو 111.4 مليار ريال (29.63 مليار دولار) في الربع السابق، مع زيادة واردات خدمات السفر بنسبة 17%، بحسب هيئة الإحصاء السعودية.
وبذلك اتسع عجز تجارة الخدمات إلى 61.3 مليار ريال (16.30 مليار دولار) في الربع الثاني، مقابل 40.1 مليار ريال (10.66 مليار دولار) في الربع الأول، بزيادة تقارب 52.9%، وفق حسابات فوربس الشرق الأوسط المستندة إلى القيم المنشورة.
السفر يقود تراجع الصادرات انخفضت صادرات خدمات السفر بنسبة 23.6% مقارنة بالربع السابق، لتبلغ 33.8 مليار ريال (8.99 مليار دولار). ورغم التراجع، احتفظت بصدارة صادرات الخدمات السعودية، مستحوذة على 56.8% من الإجمالي، وشكّل السفر الشخصي 93.9% من صادرات هذا البند.
وجاءت خدمات النقل في المرتبة الثانية بقيمة 10.5 مليار ريال (2.79 مليار دولار)، تمثل 17.6% من إجمالي الصادرات الخدمية، فيما استحوذ النقل الجوي على 39% من صادرات خدمات النقل.
بلغت صادرات خدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات 2.6 مليار ريال (691.49 مليون دولار)، تلتها خدمات الأعمال الأخرى بنحو 2.3 مليار ريال (611.70 مليون دولار)، وشكّلت الاستشارات المهنية والإدارية 51.7% من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
