«بلومبرغ»: «أبل» تخطط لإجراء إصلاحات هيكلية شاملة تحت قيادة تيرنوس

يسعى جون تيرنوس، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» منذ أسابيع قليلة فقط، إلى إعادة هيكلة الشركة المصنعة لهواتف «آيفون»؛ وذلك بهدف تسريع وتيرة تطوير المنتجات، وتوسيع نطاق الأجهزة التي تقدمها، وبناء مؤسسة أكثر مرونة وكفاءة مع تركيز أكبر على الجوانب الهندسية، كما أوردت وكالة «بلومبرغ».

وتقدم هذه الخطط، التي ناقشها تيرنوس داخلياً مع زملائه، المؤشرات الأولى حول الكيفية التي يعتزم بها الرئيس السابق لقسم هندسة الأجهزة إعادة تشكيل الشركة، وذلك في أعقاب فترة ولاية تيم كوك التي استمرت 15 عاماً في منصب الرئيس التنفيذي.

ووفقاً لأشخاص مطلعين على هذه المناقشات، تشمل الأفكار الأولية قيد الدراسة تقليل الاعتماد على الجداول الزمنية التقليدية لإطلاق المنتجات في فصلي الربيع والخريف، وإلغاء بعض المناصب في الإدارة الوسطى لتقليص عدد المستويات الإدارية التي تفصل بين المهندسين وكبار المسؤولين التنفيذيين.

غرامة قياسية.. «أبل» مطالبة بدفع 5.7 مليار دولار في قضية براءة اختراع

وأشار تيرنوس إلى «ضرورة أن تطرح أبل منتجاتها بوتيرة أسرع وأن تتبنى نهجاً أكثر انفتاحاً على التجريب للحفاظ على قدرتها التنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك حسب ما أفاد الأشخاص المطلعون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية هذه المداولات.

ووفقاً لمصادر مطلعة، تجري حالياً جهود لخفض التكاليف؛ إذ يسعى تيرنوس أيضاً إلى إيجاد مصادر جديدة للإيرادات وسبل لزيادة العوائد من المنتجات الحالية، لا سيما في ظل تباطؤ النمو في قطاع الخدمات بالشركة.

وقد رفض متحدث باسم شركة «أبل»، التي تتخذ من كوبرتينو بولاية كاليفورنيا مقراً له، التعليق على الأمر.

وتخطط «أبل» لإطلاق مجموعة ضخمة من المنتجات في العام المقبل، تشمل سماعات «إيربودز» (AirPods) مزودة بكاميرات، وأول نظارات ذكية من إنتاجها، وهاتف «آيفون» بتصميم جديد احتفالاً بالذكرى العشرين لإطلاق الجهاز.

وفي خضم هذا الزخم من الأجهزة الجديدة، يعيد تيرنوس النظر في توقيت الإعلان عن المنتجات؛ فلطالما ركزت فرق تطوير المنتجات والهندسة في «أبل»، على مدار معظم العقد الماضي، على تنظيم عمليات الإطلاق الكبرى في فصلي الخريف والربيع أحياناً.

ويرغب تيرنوس في أن تطرح الشركة منتجاتها بوتيرة أكثر تكراراً وعلى مدار العام. ومع ذلك، يرى الموظفون أن تغيير ممارسات التطوير الراسخة في «أبل» سيكون أمراً صعباً وقد يستغرق سنوات.

«آيفون» القابل للطي بـ2000 دولار.. أول اختبار لتيرنوس في قيادة «أبل»

ولطالما دعا تيرنوس (51 عاماً) لسنوات إلى جعل هيكل الشركة أكثر رشاقة وكفاءة. وخلال توليه قيادة قسم هندسة الأجهزة، صرًّح للموظفين في اجتماع عام بأن على «أبل» تقليص التوظيف، وزيادة حجم المهام الموكلة للمهندسين الحاليين، والحد من التضخم الهيكلي. كما عرض شريحة بيانية تظهر نمو أعداد الموظفين سنوياً، مجادلاً بأن الشركة ينبغي أن تحقق إنجازات أكبر بعدد أقل من الموظفين.

وبدأت هذه الفلسفة -التي تشبه ثقافة العمل السريعة السائدة في شركات وادي السيليكون مثل «ميتا بلاتفورمز» و«غوغل»، تجد طريقها للتطبيق داخل «أبل».

ففي الأسبوعين الماضيين، بدأ قسم هندسة الأجهزة في الشركة بتسريح عدد من مديري البرامج الهندسية. ويُعد هذا الدور محورياً في عملية تطوير المنتجات لدى «أبل» منذ عقود، حيث يتولى هؤلاء المديرون إدارة الجداول الزمنية وتنسيق العمل بين مختلف الفرق. وقد طالت عمليات التسريح عدداً من مديري البرامج، بمن فيهم نحو ستة مديرين تنفيذيين، وهي واحدة من أعلى المراتب الوظيفية في الشركة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 10 ساعات