كشف النائب المصري مصطفى بكري تفاصيل اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع قيادات تنفيذية وعسكرية وأمنية، مؤكدا أن اللقاء استهدف وضع الجميع أمام التحديات التي تواجه الدولة.
وقال بكري إن الاجتماع الذي عقده السيسي في مقر القيادة الاستراتيجية للدولة شهد حوارا مباشرا بين الرئيس وممثلي عدد من مؤسسات الدولة والفئات المجتمعية، معتبرا أن اللقاء "غاية في الأهمية" ويعكس رغبة السيسي في تحميل الجميع مسؤولياتهم تجاه التحديات الداخلية والخارجية.
وأوضح النائب المصري أن الرئيس أطلع المشاركين على تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات النزاعات والمخاطر الإقليمية على مصر، في وقت تواجه فيه القاهرة تداعيات متشابكة للأزمات المحيطة بها، سياسيا وأمنيا واقتصاديا.
وبحسب بكري تضمن اللقاء الاستماع إلى آراء ممثلي الفئات المجتمعية بشأن آليات تأمين الجبهة الداخلية، في ظل ما وصفه بـ"الحرب الممنهجة على مواقع وصفحات التواصل" إلى جانب بحث سبل تطوير أدوات الدولة للحفاظ على مقدراتها.
وأشار إلى أن أحد محاور النقاش تمثل في استنهاض دور المسجد والكنيسة في مواجهة حملات الأكاذيب، والتأكيد على رسالة الأديان في مواجهة الأفكار المتطرفة، فضلا عن فتح حوار مباشر بين المسؤولين التنفيذيين والرموز المجتمعية بشأن الأعباء والمشكلات التي تواجه المواطنين.
وتأتي أهمية الاجتماع أيضا من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
