الأمير علي يضع الإعلام أمام تفاصيل المرحلة المقبلة #الأردن

لم يكن يوم أمس عادياً في أروقة اتحاد كرة القدم، بعدما دخلت منظومة الكرة الأردنية مرحلة إدارية جديدة، عنوانها قبول استقالة الأمين العام سمر نصار، وتكليف فرح البدارنة بتسيير مهام الأمانة العامة بالإنابة، بالتزامن مع فتح ملف شامل لمراجعة الأحداث والملابسات التي رافقت عملية بث مباراة منتخب النشامى أمام سوريا، وما رافقها من حالة استياء واسعة بين الجماهير والإعلام الرياضي .

وجاء القرار في أعقاب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين، في وقت كانت فيه تداعيات مباراة سوريا قد تجاوزت حدود الخلل الفني في البث، لتتحول إلى قضية إدارية وإعلامية أثارت الكثير من الأسئلة حول آلية اتخاذ القرار، واختيار الشركة المنفذة، والإجراءات التي سبقت المباراة، ومدى جاهزية منظومة النقل لمباراة لمنتخب بات يحظى باهتمام محلي وعربي ودولي غير مسبوق بعد تأهله التاريخي إلى كأس العالم .

وكان الاتحاد قد أوضح عقب المباراة أن تأخر الرد على العرض المقدم من الاتحاد للقنوات المحلية للحصول على حقوق البث، دفعه إلى استكمال الإجراءات من خلال شركة متخصصة في خدمات البث والإنتاج التلفزيوني، مشيراً إلى أن الاختبارات الفنية أجريت قبل المباراة، قبل أن يطرأ خلل على خدمة الإنترنت المستخدمة لنقل الإشارة، الأمر الذي أثر على استقرار البث ووصوله إلى المشاهدين، كما قدم الاتحاد اعتذاره للجماهير وتعهد باتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار ما حدث .

استقالة أم إقالة؟

القرار الصادر عن مجلس إدارة الاتحاد حمل في مضمونه عبارة واضحة؛ قبول استقالة سمر نصار، مع توجيه الشكر والتقدير لها على ما قدمته خلال فترة عملها، وما أسهمت به في خدمة وتطوير منظومة كرة القدم الأردنية .

وبالتالي، فإن التوصيف الرسمي للقرار هو قبول الاستقالة وليس الإعلان عن إقالة نصار .

لكن توقيت القرار، بعد يومين فقط من أزمة بث مباراة سوريا، جعل الربط بين الحدثين أمراً حاضراً بقوة في المشهد الرياضي والإعلامي، خصوصاً أن ملف البث أصبح محور نقاش واسع، ورافقه ارتفاع في المطالبات بمراجعة المسؤوليات الإدارية والتنفيذية .

ومن المهم هنا عدم استباق نتائج التحقيق أو تحميل أي شخص مسؤولية مباشرة عن الخلل قبل اكتمال المراجعة، خصوصاً أن مصادر إعلامية تحدثت عن روايات متعددة حول أسباب الأزمة، فيما صدرت أيضاً معلومات تنفي بعض ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود صلات شخصية بين مسؤولي الاتحاد والشركة التي تولت عملية البث .

الأمير علي : لا بد من معرفة ما حدث

الأهم في المشهد الجديد أن سمو الأمير علي لم يتعامل مع أزمة البث باعتبارها حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالاعتذار، وإنما اتجه إلى فتح باب المراجعة والتحقيق في مجريات الأحداث التي رافقت عملية النقل .

وهو توجه يضع الكرة في ملعب التحقيق لمعرفة تفاصيل ما حدث، منذ مرحلة طرح فكرة البث، مروراً بالجهة التي تولت التنفيذ، والإجراءات الفنية التي سبقت المباراة، وصولاً إلى لحظة ظهور الخلل ووصول الصورة إلى الجماهير بهذه الصورة غير المرضية .

وهنا تصبح المسألة أكبر من مجرد انقطاع إشارة أو ضعف إنترنت؛ إذ إن المطلوب هو معرفة أين كانت نقطة الخلل في سلسلة القرار والتنفيذ، وما إذا كانت الإجراءات المتخذة قبل المباراة كافية، ومن يتحمل المسؤولية إذا أثبتت المراجعة وجود تقصير إداري أو فني .

جمعة : نعتذر .. والنقد مطلوب

وبعد تصريحات سمو الأمير علي، تحدث نائب رئيس الاتحاد مروان جمعة أمام الصحفيين، مؤكداً أن ما حدث يستوجب المراجعة، ومقدماً الاعتذار للشعب الأردني عن الخلل الذي رافق بث مباراة سوريا .

وشدد جمعة على أن « النقد للإخفاق مطلوب .. والشخصنة لا تفيد أحداً » مؤكداً أن الاتحاد سيعمل على مراجعة ما حدث،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 18 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 16 ساعة