العالم شهد عاماً قياسياً في 2025 بلغ عدد السياح الدوليين فيه 1.5 مليار سائح، وأسهمت السياحة والسفر بنحو 11.6 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي. فيما يشهد العام الحالي طائرات معطلة ومجالات جوية مغلقة وموجات حر وحرائق غابات، بحسب تقرير نشره المنتدى الاقتصادي العالمي. للمزيد

استقبل العالم عاماً قياسياً بلغ عدد السياح الدوليين فيه 1.5 مليار سائح، وأسهمت السياحة والسفر بنحو 11.6 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فيما شهد العام الحالي طائرات معطلة ومجالات جوية مغلقة وموجات حر وحرائق غابات، بحسب تقرير نشره المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) بقلم الرئيسة التنفيذية للأعمال والعمليات العالمية وعضو اللجنة التنفيذية في مجموعة زيوريخ للتأمين، كارا مورتون، والمديرة الإدارية في المنتدى، كيفا ألغود.

ويتصاعد الطلب على السفر، لكن الصدمات والضغوط البنيوية التي قد تعطله تتصاعد معه أيضاً، من الطقس المتطرف إلى الازدحام وارتفاع التكاليف، ما يجعل التحدي الرئيسي أمام كل من يدير وجهة سياحية أو شركة طيران أو فندقاً أو أي عمل سياحي آخر هو مواصلة التشغيل مع استمرار تغير الظروف.

ويفحص أحدث مؤشر لتطوير السفر والسياحة كيفية تعامل 110 اقتصادات مع هذا التحدي. ولا تكون الوجهات المتقدمة عادة الأسرع نمواً، بل تلك القادرة على استيعاب الصدمة والحفاظ على ثقة المسافرين والتكيف مع تعقد الظروف، وتتميز بخمسة أمور.

تنويع مصادر السياح

وعلّمت الجائحة دروساً مكلفة عن الاعتماد على سوق واحدة أو موسم واحد أو نوع واحد من المسافرين، وقد تصرفت وجهات كثيرة بناء على هذه الدروس.

تمثل اليابان أوضح مثال على ذلك، إذ كان تنويع مصادر السياح وتوزيع الطلب عبر البلاد سبباً رئيسياً في صعودها من المرتبة الثالثة إلى الأولى في مؤشر 2026.

واستقبلت البلاد 42.7 مليون زائر دولي العام الماضي فيما وسعت قاعدتها السياحية عمداً، واستقطبت مسافرين من مزيد من الدول، وشجعتهم على السفر إلى ما هو أبعد من طوكيو وكيوتو وأوساكا.

وارتفع عدد الزوار إلى المناطق اليابانية الأخرى 14% على أساس سنوي، وصعدت حصة الوافدين من أميركا وأوروبا وأستراليا والشرق الأوسط إلى 18%، مقابل 14% في 2019.

لم تجعل اليابان صناعتها السياحية أكثر قدرة على الصمود أمام الصدمات فحسب، بل وسعت أيضاً قاعدتها السياحية في الوقت نفسه، بحسب مؤشر 2026، ما يظهر أن الانفتاح والترابط وتطوير الوجهات يمكن أن يبني نظاماً سياحياً أكثر توازناً وقدرة على التكيف.

ميّز نقل المسافرين بموثوقية دائماً بين الوجهات القوية والضعيفة، وتظهر الفجوة بوضوح أكبر في البنية التحتية للنقل الجوي، حيث يتفوق أفضل 20 اقتصاداً على متوسط المؤشر بفارق أوسع من أي مقياس آخر تقريباً.

لكن الوصول يشمل أكثر من المدارج، فهو يغطي إدارة الحدود وسياسة التأشيرات والمعلومات التي تبقى دقيقة وسهلة الوصول أينما بحث عنها المسافرون، سواء عبر محرك بحث أو منصة حجز أو مساعد ذكاء اصطناعي.

لاحظت ألمانيا، المصنفة سادسة، هذا الأمر مبكراً، إذ يجمع مخططها المعرفي أكثر من 500 ألف سجل بيانات مفتوحة تغطي الإقامة والفعاليات والمعالم في مصدر واحد تستطيع محركات البحث ومنصات الذكاء الاصطناعي قراءته.

وتتحول بيانات الوجهات، بحسب المؤشر، إلى بنية تحتية رقمية حرجة بدلاً من كونها أصلاً تسويقياً.

: الرئيس التنفيذي لـ Trip.com لـCNBC عربية: توسعنا في الخليج أولوية.. ونرى زخماً قوياً لتعافي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 56 دقيقة
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 50 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة