من المكاتب إلى البحر الأحمر.. كيف تعيد الشركات السعودية اجتماعات القيادات والموظفين؟

تتجه شركات سعودية إلى نقل اجتماعات القيادات والموظفين من حدود المكاتب إلى وجهات سياحية وطنية، وفي مقدمتها البحر الأحمر، بحيث تُجمع اللقاءات الإدارية والبرامج التدريبية بين العمل وطبيعة المكان.

ويقوم الطرح على أن هذا الانتقال يرفع التواصل الداخلي وينشّط سياحة الأعمال: اجتماعات لصنّاع القرار، وبرامج تطوير للموظفين، في مواقع مجهزة، مع ما يصفه من أثر على ولاء الموظفين ومناخ العمل.

ويرى أن البحر الأحمر مؤهل لاستضافة هذه الاجتماعات وبناء شراكات أطول مدى، في مناخ ساحلي يخفف روتين المكتب ويعين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات