وقع كبار قادة شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة اتفاقاً طوعياً في البيت الأبيض يهدف إلى وضع مبادئ مشتركة لإدارة مخاطر النماذج المتقدمة، في خطوة تعكس تفضيل الرئيس دونالد ترامب نهج الرقابة الذاتية للصناعة بدلاً من فرض قيود حكومية مباشرة على القطاع سريع النمو.
وجمع اللقاء الذي استضافه البيت الأبيض كلاً من الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، ورئيس بلانتير، أليكس كارب، ورئيس أنثروبيك، وداريو أمودي، ومارك زوكربيرغ رئيس ميتا، وساندار بيتشاي رئيس غوغل، إلى جانب مسؤولين آخرين من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية.
وقال ترامب عقب الاجتماع إن المشاركين وقعوا ما وصفه باتفاق "ملزم أخلاقياً"، بينما أوضح رئيس مجلس النواب مايك جونسون أن الوثيقة عبارة عن "بيان مبادئ ومعايير" تلتزم به الشركات بشكل طوعي.
وبحسب التصريحات الصادرة بعد الاجتماع، يتضمن الاتفاق مجموعة من الالتزامات تشمل تعزيز الضوابط الداخلية داخل الشركات، وإجراء مراجعات دورية للمخاطر، وإشراك جهات تدقيق أو مراجعة خارجية، إضافة إلى تطوير آليات تقنية لرصد المشكلات المحتملة في النماذج الجديدة قبل إطلاقها على نطاق واسع.
وألزمت الوثيقة الشركات الموقعة بتطبيق 4 طبقات من الضوابط والتدقيقات الهادفة إلى التأكد من أن النماذج المتقدمة تعمل وفق الأهداف الموضوعة لها، مع الحد من المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني والبيولوجي والكيميائي.
1. رقابة داخلية على قدرات النماذج
وبموجب الاتفاق، تعهدت الشركات أولاً بتطوير أنظمة رقابة داخلية متينة لمتابعة قدرات النماذج أثناء التدريب والنشر، والتأكد من عدم استخدامها للوصول إلى أنظمة تقنية أو التفاعل معها بطرق غير مقصودة.
2. مراجعة دورية للمخاطر
كما نصت الوثيقة على إنشاء فرق داخلية متخصصة تتولى مراقبة فعالية أدوات الرقابة والكشف المستمر عن أي مشكلات أو انحرافات، مع ضمان معالجة الثغرات فور رصدها.
3. جهات تدقيق خارجية
ولم يقتصر الإشراف على الجهات الداخلية، إذ وافقت الشركات على الاستعانة بمدققين أو جهات تقييم خارجية مستقلة لإجراء مراجعات دورية والتحقق من أن أنظمة المراقبة والضوابط تعمل بالفعل كما هو مخطط لها، كثالث محاور الوثيقة التي تم توقيعها أمس في البيت الأبيض.
4. الإشراف على مجالس الإدارة
أما الطبقة الرابعة من الرقابة، فتمثلت في إدخال مجالس الإدارات مباشرة إلى دائرة الإشراف، عبر تشكيل لجان مستقلة تتلقى تقارير المدققين والفرق التشغيلية وتتابع معالجة أي مخاطر أو مشكلات يتم اكتشافها.
ويرى الموقعون على الاتفاق أن الجمع بين الرقابة الداخلية والتدقيق الخارجي وإشراف مجالس الإدارات سيمنح العملاء والجمهور قدراً أكبر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
