قد تشكل التجمعات العائلية والمناسبات الاجتماعية تحديًا للأشخاص الذين يعيشون مع السكري، خصوصًا مع كثرة الحلويات والأطباق الغنية بالكربوهيدرات؛ إلا أن التخطيط المسبق، واختيار وجبات متوازنة، والحفاظ على النشاط البدني، عوامل قد تساعد على دعم استقرار مستويات السكر في الدم.
وفي السعودية، تحظى التجمعات العائلية بمكانة مهمة في الحياة الاجتماعية، حيث يلتقي الأهل والأصدقاء حول الأطباق التقليدية والحلويات، ما يستدعي من مرضى السكري مزيدًا من الانتباه إلى اختياراتهم الغذائية دون الحاجة إلى التخلي عن الاستمتاع بهذه المناسبات.
وقال الدكتور أحمد أمين، مدير الشؤون الطبية في قطاع التغذية لدى «أبوت»: «قد يكون من الصعب الالتزام بخطة غذائية متوازنة عندما تتمحور اللقاءات الاجتماعية حول أطعمة غنية بالكربوهيدرات، إلا أن ذلك لا يعني التخلي عن الأهداف الصحية؛ فمع قدر من التخطيط المسبق واستراتيجية مناسبة، يمكن الاستمتاع بالوقت مع العائلة والأصدقاء مع الحفاظ على نمط غذائي متوازن».
وفيما يلي 10 نصائح عملية للمساعدة على الاستمتاع بالتجمعات العائلية مع الحفاظ على مستويات السكر في الدم:
1- خطط مسبقًا
يساعد التفكير مسبقًا في نوعية الطعام المتاح على اتخاذ خيارات أكثر ملاءمة. وعند تناول الطعام في مطعم، يمكن الاطلاع على قائمة الطعام قبل الوصول واختيار أطباق مناسبة، فيما يمكن عند زيارة الأقارب أو الأصدقاء إحضار طبق يتوافق مع الاحتياجات الغذائية.
ولا يعني ذلك الاستغناء عن الحلويات؛ إذ يمكن اختيار الأصناف المفضلة وتناولها باعتدال، بدلًا من الإفراط أو الشعور بالحرمان.
2- لا تتخطَّ الوجبات
قد يعتقد البعض أن تجاوز وجبة الإفطار أو إحدى الوجبات الرئيسية يتيح لهم تناول كميات أكبر لاحقًا، إلا أن هذه الممارسة قد تؤثر في انتظام تناول العناصر الغذائية واستقرار مستويات السكر في الدم.
وأشارت دراسة منشورة في مجلة «Frontiers in Endocrinology» إلى وجود ارتباط بين الاعتياد على تخطي وجبة الإفطار وارتفاع متوسط مستويات السكر في الدم وسكر الصيام.
ويُنصح بتناول وجبات منتظمة كل 4 إلى 5 ساعات، مع الاحتفاظ بخيارات مناسبة وسهلة التناول بين الوجبات عند الحاجة.
3- احرص على شرب الماء
يسهم الحفاظ على ترطيب الجسم في دعم الصحة العامة، كما أن استبدال المشروبات السكرية بالماء يساعد على تقليل السعرات الحرارية والسكريات المستهلكة.
4- اختر الكربوهيدرات بعناية
تؤثر الكربوهيدرات في مستويات السكر في الدم أكثر من الدهون والبروتينات، ما يجعل اختيار مصادرها أمرًا مهمًا.
ويُفضل التركيز على الحبوب الكاملة والأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
