أظهرت قراءة جديدة لمؤشر التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركيز الأميركي)، صدرت اليوم الأربعاء، أن الأسعار تباطأت بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، ما قد يقلل من الحاجة الملحّة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في الاجتماع المقبل.
وعلى أساس سنوي ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بنسبة 3.4% في أغسطس، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 3.7%، وهي النسبة التي استقر عندها المؤشر خلال جزء كبير من فصل الصيف.
وباستثناء أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) بنسبة 3%، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاعه 3.3%، كما سجل تراجعًا من 3.3% في يوليو.
التضخم الأميركي يستقر عند 3.7% في يوليو والإنفاق يتجاوز التوقعات
وكان اقتصاديون استطلعت آراءهم «داو جونز» يتوقعون ارتفاع المؤشر بنسبة 0.3% شهرياً و3.7% على أساس سنوي.
وقبل صدور البيانات، قلل رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، الثلاثاء، من احتمالات رفع أسعار الفائدة في أكتوبر.
وخلال كلمة ألقاها في مدينة بوفالو بولاية نيويورك، قال ويليامز، في إشارة إلى قرار رفع الفائدة في سبتمبر، إنه لا يرى «حاجة إلى الاستعجال»، مضيفًا أن أمام الفيدرالي «وقتًا لجمع مزيد من المعلومات».
وأوضح أن تراكم المزيد من البيانات سيوفر صورة أكثر وضوحًا بشأن الاتجاهات الأساسية للاقتصاد والمخاطر المرتبطة بتحقيق أهداف الفيدرالي، وبالتالي يساعد في تحديد المستوى المناسب للسياسة النقدية.
«إتش إس بي سي»: التضخم الأميركي قد يدفع لتقليص رهانات رفع الفائدة
ويرى ويليامز أن هناك حاجة إلى رفع واحد إضافي لأسعار الفائدة «في وقت لاحق من هذا العام»، بهدف دعم عودة التضخم إلى مستوى 2% في إطار زمني أكثر ملاءمة.
وبالنسبة إلى كثير من المتابعين، فإن عبارة «في وقت لاحق من هذا العام» قد تعني ديسمبر بدلًا من أكتوبر، وهو موعد الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
