معدل بطالة يصل 27% بين الشباب وأزمات الجفاف وإنفاق يصل 20 مليار دولار على كأس العالم 2030.. هذه هي أبرز التحديات أمام فاطمة الزهراء المنصوري أول رئيسة للحكومة في تاريخ المغرب

تواجه فاطمة الزهراء المنصوري، أول امرأة تترأس الحكومة في تاريخ المغرب، تحديات رئيسية أبرزها بطالة تصل إلى 27.2% بين الشباب، والإشراف على برنامج لتوسيع البنية التحتية بأكثر من 190 مليار درهم (20 مليار دولار) استعدادًا لمونديال 2030.

وعيّن الملك محمد السادس المنصوري أمس الثلاثاء، بعد تصدّر حزبها، الأصالة والمعاصرة، انتخابات البرلمان بـ97 مقعدًا من 395. ولم يبلغ الحزب الأغلبية المطلقة البالغة 198 مقعدًا.

وتكشف تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الصادرة في 2026 عن اقتصاد يتمتع بأسس قوية.

لكن اقتصاد المملكة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 37 مليون نسمة، يحتاج إلى معالجة اختلالات سوق العمل، والتكيف مع ندرة المياه، وضمان أن تتحول استثمارات المونديال إلى مكاسب دائمة.

وتعهد حزب الأصالة والمعاصرة خلال حملته بتحقيق نمو سنوي بمتوسط 5% وتضخم عند 2%، وخلق مليون وظيفة على الأقل خلال ولايته الممتدة خمس سنوات، بحسب وكالة فرانس برس.

ويتجاوز هدف النمو توقعات المؤسسات الدولية على المدى المتوسط. إذ يتوقع البنك الدولي نمو الاقتصاد 4.2% في 2026، وصندوق النقد 4.9%، لكن الصندوق يرى أن النمو سيستقر عند نحو 4% على المدى المتوسط.

ويربط البنك الدولي توسيع التوظيف بإصلاحات تعزز المنافسة والاستثمار الخاص، وتزيل العوائق التنظيمية والمهارية أمام الشركات، بدل الاكتفاء بتوسيع الإنفاق العام.

نمو بلا وظائف يتصدر التشغيل التحديات التي تواجهها المنصوري.

وأوضح البنك الدولي، في تقرير صدر في أبريل/نيسان، أن النمو لم يوفر وظائف كافية، خصوصًا للشباب والنساء. وبين 2000 و2024، نما عدد السكان في سن العمل بوتيرة تقارب 2.5 مرة نمو التوظيف.

وبحسب المندوبية السامية للتخطيط، بلغ معدل البطالة 9.5% في الربع الثاني من 2026. وتعتمد هذه الأرقام مفاهيم جديدة، لذلك لا يمكن مقارنتها مباشرة بالمعدلات السابقة.

وسجّل الشباب بين 15 و24 عامًا أعلى معدل عند 27.2%، وبلغ 16.7% بين حاملي الشهادات العليا.

والبطالة في المغرب تطال المتعلمين أكثر من غيرهم. فقد بلغت 25.7% بين خريجي الجامعات في 2024، مقابل 5.2% فقط لمن لا يحملون مؤهلات، وفق صندوق النقد.

وتتسع الفجوة بين الجنسين أيضًا. فالبطالة تبلغ 14.8% لدى النساء مقابل 8.1% لدى الرجال، فيما لا تتجاوز مشاركة النساء في القوى العاملة 18.1%، مقابل 66.5% للرجال.

جفاف وفيضانات يُعد المغرب من أكثر دول العالم معاناة من الإجهاد المائي. ويتوقع البنك الدولي تراجع موارده المائية مع التغير المناخي، بسبب إطالة فترات الجفاف وزيادة حدته.

وعاشت المملكة سبع سنوات متتالية من الجفاف، قبل أن يعلن وزير التجهيز والماء نزار بركة انتهاءها في يناير/كانون الثاني الماضي.

وخلّف الجفاف أضرارًا واسعة، بحسب رويترز. فقد استنزف السدود، وقلّص محصول القمح وأعداد الماشية، وتسبب في فقدان عدد كبير من الوظائف الزراعية.

ودفع ذلك الحكومة إلى تسريع خطط تحلية مياه البحر. ويستهدف المغرب تأمين 60%.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات