يبدأ اليوم التعداد السكاني ويستمر لمدة شهر، بمشاركة فرق ميدانية لجمع البيانات من مختلف مناطق المملكة، حيث يتولى نحو 12 ألف باحث أعمال جمع البيانات ميدانيا خلال تنفيذ التعداد السكاني، حدث هام، إن لم يكن الأهم محليا خلال الفترة الحالية، إذ تعيش المملكة شهرا تتشارك به سواعد الباحثين مع المواطنين للوصول إلى التعداد السكاني للمملكة لبناء قاعدة بيانات حديثة لحجم السكان وتوزيعهم الجغرافي وتركيبتهم الاجتماعية ومستويات التعليم وغيرها من المؤشرات التي توجد خارطة سكانية تنموية اقتصادية جديدة للواقع السكاني بالمملكة.
اليوم، حيث تنطلق أعمال التعداد السكاني ميدانيا، التعداد الذي يمثل حصرا شاملا للسكان والمساكن في مختلف أنحاء المملكة، حيث جرى تقسيم الأردن إلى 24 ألف بلوك إحصائي، نقف كمواطنين أمام مسؤولية التجاوب مع الفرق الاحصائية، وكذلك إنجاح مهمتهم، فللتعداد السكاني أهمية كبيرة ومن أهم أدوات معرفة واقع كافة القطاعات في المملكة، والواقع الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي، ليكون ركيزة للبناء والتخطيط للمستقبل، على أسس ومعلومات دقيقة، ما يجعلنا جميعا أمام مسؤولية إعداد التعداد والخروج بأعلى درجات الدقة، والمسؤولية، فمنه تتضح صورة الكثير من أدوات التخطيط، للخدمات الأساسية من مدارس ومستشفيات وشبكات نقل ومياه وكهرباء وغيرها، علاوة للتخطيط الاقتصادي ولسوق العمل، وحتى للقطاع الخاص، وغيرها من تفاصيل السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
التعاون مع الفرق الاحصائية، يعد أمرا غاية في الأهمية لإنجاح عملية التعداد السكاني، علما بأن التعداد المباشر لا يقتصر على معرفة أعداد السكان،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
