سرايا - كان من المتوقع أن تكون الفئات الأصغر سناً هي السبّاقة إلى تبنّي الذكاء الاصطناعي، إلا أن الدراسات تشير إلى عكس ذلك؛ إذ يُعدّ أبناء جيل "طفرة المواليد" (Baby Boomers) أكثر المتحمسين له، في حين يعارضه قطاع من "الجيل زد" صراحةً.
وتقدم باحثة في الدراسات الثقافية قراءةً لهذا التحوّل، وهي قراءة تستدعي بعض التدقيق والتفصيل، وفق ما ذكر موقع "فوتور اسيونس" العلمي الفرنسي.
وأشار التقرير إلى أن "عدة أحداث وقعت مؤخراً سلطت الضوء بشكل غير متوقع على هذا الخلاف؛ ففي يونيو 2026، أعلن المخرج مارتن سكورسيزي انضمامه بصفة مستشار إلى شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنتاج الصور، وهي الشركة التي استخدم أدواتها لإعداد اللوحات القصصية (الستوري بورد) لأحد أفلامه.
وأثار هذا الإعلان معارضة فورية في الأوساط المعنية، ووصل الأمر إلى توجيه رسالة من النقابة الأمريكية للمديرين الفنيين تتهمه بإدارة ظهره للفنانين الذين ساهموا في أعماله.
وشُوهدت مشاهد مماثلة خلال حفلات تخرج في الولايات المتحدة؛ ففي جامعة وسط فلوريدا، وصفت غلوريا كولفيلد وهي مطوّرة عقارية الذكاء الاصطناعي بأنه "الثورة الصناعية القادمة"، وذلك أمام خريجين في العلوم الإنسانية يرزحون تحت وطأة الديون ويواجهون سوق عمل تتسم بعدم اليقين، فقوبلت بصيحات الاستهجان.
كما واجه كل من إريك شميدت، المسؤول السابق في شركة "غوغل"، وسكوت بورشيتا، رئيس إحدى شركات الإنتاج الموسيقي، رد الفعل ذاته عند طرحهم آراءً مشابهة.
وبحسب التقرير تسود فكرة مفادها أن الأجيال الشابة هي السبّاقة في تبني التقنيات الجديدة، إلا أن البيانات الحديثة تدحض هذا الاعتقاد جزئياً؛ إذ يشير استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" (Gallup) إلى أن "الجيل زد" (Gen Z) ليس مقتنعاً بأن الذكاء الاصطناعي يعزز الإبداع أو التفكير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
