السندات الآسيوية تتراجع مع بقاء عوائد الخزانة قرب ذروة 2002. ارتفاع النفط يبقي مخاوف التضخم حاضرة بينما يعزز الدولار مكاسبه أمام العملات الرئيسية. عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات استقر قرب 5.29% ضمن مستويات لم تُسجل منذ 2002. السندات الحكومية العالمية أنهت سبتمبر منخفضة 2.4% في أسوأ خسارة فصلية منذ نهاية 2024. الدولار ارتفع أمام جميع العملات الرئيسية بينما تراجع الين 0.5% إلى نحو 158.10 للدولار. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تراجعت السندات الآسيوية وسندات الخزانة الأميركية مع ارتفاع الدولار وأسعار النفط، مما أبقى المخاوف من التضخم قائمة. سجل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 5.29%، وارتفعت عوائد السندات اليابانية. تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا 0.2% تحت ضغط التكنولوجيا، مع تراجع الين وارتفاع الدولار أمام العملات الرئيسية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تراجعت السندات الآسيوية، فيما حافظت سندات الخزانة الأميركية على خسائرها، إذ أبقت أسعار النفط المرتفعة المخاوف بشأن التضخم قائمة. وارتفع الدولار.

وتداول عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات عند نحو 5.29% قرب ذروة يوم الأربعاء، وفي نطاق مستويات شوهدت آخر مرة في 2002. واستقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 5.63%، بعدما بلغ أعلى مستوى منذ 2002 خلال تداولات نيويورك.

وتبعت السندات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تحركات الجلسة السابقة، مع ازدياد انحدار منحنى العائد في اليابان. وارتفعت عوائد الدين الحكومي الياباني لأجل 30 عاماً خمس نقاط أساس إلى 4.20%. كما تراجعت السندات في أستراليا ونيوزيلندا.

وانخفض النفط الأميركي بنسبة 0.8% إلى نحو 89.70 دولاراً للبرميل، وسط آمال في إمكانية استمرار تعافي التدفقات من الشرق الأوسط. وتداول خام "برنت" تسليم ديسمبر دون 98 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفع 1.9% في الجلسة السابقة.

الأسهم الآسيوية تتراجع تحت ضغط التكنولوجيا تراجع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.2%. واستقطب قطاع التكنولوجيا الاهتمام بعدما قدمت "مايكرون تكنولوجي" توقعات متفائلة، لكنها حذرت من أن ارتفاع تكاليف التعويضات سيضغط على هوامش الأرباح.

وارتفعت أسهم شركات معدات صناعة الرقائق اليابانية، بينما تراجعت أسهم شركات الذاكرة في كوريا الجنوبية. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.4%.

وظلت السندات في دائرة التركيز بعدما سجل الدين الحكومي العالمي أسوأ أداء فصلي له منذ 2024، إذ أعاد تداول النفط قرب 100 دولار للبرميل إحياء المخاوف بشأن استمرار التضخم.

قد يهمك أيضاً: مسؤولة بالفيدرالي: الذكاء الاصطناعي قد يفاقم ضغوط التضخم

وجاء بعض الارتياح بعدما جاءت قراءة أغسطس لمقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي أضعف من توقعات الاقتصاديين، ما دفع أسواق المال إلى خفض احتمالات رفع أسعار الفائدة في أكتوبر إلى أقل من 40%.

الأسواق تترقب الوظائف وانتخابات التجديد النصفي أكدت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 39 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات