تابعت بحرص تصريحات سمو الأمير
بن الحسين،
الاتحاد الأردني لكرة القدم، ونائبه مروان جمعة، والتي أُعلن من خلالها عن قبول استقالة أمين عام الاتحاد سمر نصار، وتعيين فرح بدارنة أمينًا عامًا بالإنابة.
فهل يكفي هذا؟
باعتقادي أن الأمر أكبر من ذلك، ولا يُحل بهذه البساطة؛ لأن لدى الاتحاد مشاكل كثيرة يجب معالجتها، غير تلك التي قصمت ظهر البعير، (بث
النشامى)، وأن الفرصة قد سنحت لمعالجة العديد من الأمور داخل أروقة الاتحاد، ولعل من أبرزها (حقوق اللاعبين المالية) لدى الاتحاد والأندية، وحقوقهم (العلاجية)، وبالذات اللاعبين الدوليين (النشامى) الذين أُصيبوا وهم يدافعون عن ألوان علم بلادهم، وصرف مستحقاتهم وجوائزهم نتيجة المشاركات القارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
