السعودية ترسم ملامح ما بعد الصدمة. الأموال الساحنة تعود سريعاً إلى مصر. سؤال اليوم: لماذا لا تتعافى إمدادات الديزل مع النفط؟. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة الشرق بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية: تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

من الصعب قراءة أرقام السعودية الجديدة باعتبارها مجرد ميزانية لعام آخر. ما تعرضه وزارة المالية فعلياً هو سيناريو اقتصاد يحاول عبور صدمة نفطية حادة في 2026، ثم العودة إلى نمو استثنائي في العام التالي.

تتوقع الوزارة انكماش الاقتصاد 3.6% هذا العام، تحت ضغط هبوط الأنشطة النفطية 21.8%، لكن الأنشطة غير النفطية تواصل النمو 3.2%. وفي 2027، تقفز التوقعات إلى نمو حقيقي يبلغ 12.8%، بالتزامن مع تراجع عجز الميزانية من 4.9% إلى 3.6% من الناتج المحلي.

الرقم الكبير هنا ليس 12.8% وحده. الأهم أن المالية العامة لم تتجه إلى انكماش حاد في الإنفاق رداً على الحرب واضطرابات هرمز، إذ تتوقع الحكومة نفقات بنحو 1.39 تريليون ريال العام المقبل، مع استمرار الاقتراض المحلي والدولي وتمويل المشاريع والبنية التحتية.

الفكرة التي تبني عليها الرياض تقديراتها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 21 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة