البورصة السعودية تتجه لتسجيل خسارتها الأسبوعية الخامسة على التوالي، في أطول سلسلة تراجعات منذ نوفمبر 2025. خسائر الأسبوع تعكس استمرار حذر المستثمرين في ظل ارتفاع العوائد على أدوات الدين ومنافستها للأسهم على السيولة. مؤشر "تاسي" أنهى سبتمبر منخفضاً بنسبة 6.1%، ماحياً مكاسبه منذ بداية العام، ومتكبداً ثاني خسارة فصلية على التوالي. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة البورصة السعودية تسجل خسارتها الأسبوعية الخامسة على التوالي مع استمرار ضعف السيولة وارتفاع تكلفة رأس المال، وتراجع مؤشر "تاسي" بنحو 1.5% منذ الأسبوع الماضي. قطاعات الطاقة والمواد الأساسية تقود التراجعات، وسط ارتفاع عوائد السندات وضغوط جيوسياسية. توقعات الميزانية السعودية تشير إلى نمو اقتصادي 12.8% في 2027 مع انخفاض العجز المتوقع. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تتجه البورصة السعودية لتسجيل خسارتها الأسبوعية الخامسة على التوالي، في أطول سلسلة تراجعات منذ نوفمبر 2025، مع استمرار ضعف السيولة وارتفاع تكلفة رأس المال، فيما تحدّ التوترات الجيوسياسية من شهية المستثمرين.

تحرك المؤشر الرئيسي "تاسي" في نطاق ضيق بمستهل تداولات اليوم، ليظل منخفضاً بنحو 1.5% مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي. وكان المؤشر قد أنهى سبتمبر منخفضاً بنسبة 6.1%، ماحياً مكاسبه منذ بداية العام، ومتكبداً ثاني خسارة فصلية على التوالي.

تعكس خسائر الأسبوع استمرار حذر المستثمرين في ظل ارتفاع العوائد على أدوات الدين ومنافستها للأسهم على السيولة التي تراجعت بنسبة 30% في سبتمبر، فيما تتجه الأنظار إلى نتائج الشركات للربع الثالث، وقدرتها على دعم السوق في مواجهة ارتفاع تكاليف التمويل.

الطاقة والمواد الأساسية تقودان التراجعات بقيت معظم القطاعات الرئيسية منخفضة على مدار الأسبوع. وتراجع قطاع الطاقة بنحو 1.9% بضغط من خسائر سهم "أرامكو"، كما انخفض مؤشرا المواد الأساسية والمرافق بنحو 2.9% لكل منهما، فيما كان قطاع البنوك أكثر تماسكاً، بانخفاض طفيف يقارب 0.1%.

يأتي تراجع قطاع الطاقة بعد أن شهدت أسعار النفط استقراراً يوم الأربعاء. وتراجع خام "برنت" تسليم ديسمبر قرب 99 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه فوق 105 دولارات في وقت سابق من الأسبوع، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 90 دولاراً.

قال محمد زيدان، المحلل المالي الأول في "الشرق بلومبرغ"، إن ارتفاع عوائد السندات يضغط على الأسهم من خلال زيادة معدل الخصم المستخدم في تقييم الشركات، بما يخفض القيمة الحالية لتدفقاتها النقدية المستقبلية، إلى جانب رفع تكلفة التمويل والحد من فرص التوسع.

ويرى زيدان أن الأسواق تشهد إعادة توزيع للمحافظ الاستثمارية، عبر تخفيض الوزن النسبي للأسهم لصالح أصول أخرى، مثل السندات والصكوك، للحد من تقلبات المحافظ. وأوضح أن انخفاض السيولة قد يعكس إحجاماً عن الشراء، وليس بالضرورة تسارعاً في عمليات البيع.

وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 22 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 19 ساعة