أعلنت بريطانيا يوم الخميس عن عقوبات جديدة تستهدف سفناً وأفراداً روساً، في أحدث مساعيها لتقليص الإيرادات المتدفقة إلى موسكو، ومكافحة شبكات التضليل المزعومة، والمتهمين بترحيل أطفال أوكرانيين.
وتشمل حزمة العقوبات المعلنة من جانب بريطانيا يوم الخميس 23 فرداً وكياناً و8 سفن. وتتضمن السفن الخاضعة للعقوبات ثلاث سفن يُزعم أنها تابعة لأسطول الظل، وسفينتين تُقدمان خدمات التزويد بالوقود، وثلاث سفن روسية الصنع من فئة سفن الجليد.
فرنسا وإسبانيا ترحبان بفكرة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي
فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على أكثر من 3400 فرد وكيان وسفينة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وأوضحت لندن أن روسيا تحاول التحايل على العقوبات المفروضة على السفن باستخدام سفن أخرى، وأن العقوبات الجديدة تستهدف سفناً حصلت عليها روسيا مؤخراً في يوليو.
ويُزعم أن بعض الأشخاص الخاضعين للعقوبات متورطون في الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء معاملة المدنيين الأوكرانيين، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقالت بريطانيا إن آخرين يُستهدفون لدورهم في تلقين الأطفال الأوكرانيين أيديولوجياً وعسكرة البلاد. ومن بين الخاضعين للعقوبات أربعة مواطنين جورجيين يُزعم تورطهم في نشر معلومات مضللة موالية للكرملين.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
