تستعد شركة ألفابت لإطلاق رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي إلى المدار الخميس على متن صاروخ Falcon 9 التابع لشركة سبيس إكس، في خطوة تمثل أول اختبار عملي لطموحات بناء مراكز بيانات تعمل في الفضاء.
ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ من قاعدة فاندنبرغ الجوية في ولاية كاليفورنيا، حاملاً مجموعة من الأقمار الصناعية التابعة لشركة Planet Labs، من بينها نموذج أولي يعمل بالطاقة الشمسية ومزود بوحدات معالجة الذكاء الاصطناعي TPU التي تطورها غوغل، بحسب ما نقلته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
ويمثل الإطلاق أول مهمة مدارية لمشروع Project Suncatcher، وهو مبادرة كشفت عنها غوغل أواخر عام 2025 بهدف تطوير بنية حوسبة للذكاء الاصطناعي تعتمد على الطاقة الشمسية وقادرة على العمل بشكل متواصل في الفضاء.
وقالت ألفابت إن المشروع يهدف إلى اختبار ما إذا كان بالإمكان مستقبلاً إنشاء بنية تحتية واسعة النطاق لتشغيل نماذج التعلم الآلي خارج كوكب الأرض.
وروجت سبيس إكس خلال الأشهر الماضية لفكرة الحواسيب العملاقة ومراكز البيانات الفضائية باعتبارها الجبهة التالية في سباق الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من ما تصفه بـ"المساحات غير المحدودة" في المدار لتجاوز التحديات البيئية والتنظيمية المتزايدة التي تواجه مراكز البيانات على الأرض.
وتستند الفكرة إلى ميزة أساسية تتمتع بها الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض، إذ يمكنها الاستفادة من أشعة الشمس لفترات أطول بكثير مقارنة بالمنشآت الأرضية، ما يسمح بإنتاج طاقة شمسية أكبر بعدة مرات.
وتأمل غوغل مستقبلاً في ربط مجموعات متعددة من الأقمار الصناعية معاً لتشكيل شبكات حوسبة قادرة على معالجة أعباء أكبر من تطبيقات الذكاء الاصطناعي أثناء وجودها في المدار.
ويأتي المشروع في وقت ترتبط فيه ألفابت بعلاقات استثمارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
