قالت وزيرة التنمية الإجتماعية وفاء بني مصطفى، أن عدد دور رعاية كبار السن التي تشرف عليها الوزارة يبلغ ثماني دور، منها خمس دور تتبع للقطاع التطوعي وثلاث للقطاع الخاص، لافتة إلى عدم وجود دار حكومية لرعاية كبار السن في الأردن، فيما يستفيد من خدمات هذه الدور أكثر من 400 مسن ومسنة، منهم 140 مسنا ومسنة على نفقة وزارة التنمية الاجتماعية.
جاء ذلك خلال رعايتها اليوم الخميس، الاحتفال الذي نظمته الوزارة، في مركز وادي الشتا لرعاية المسنين بمناسبة اليوم العالمي للمسن، بمشاركة جمعية مبرة القمة الخيرية، ودار مثابة الإيمان، وجمعية الرشيد الخيرية، وبحضور منتفعي الدار، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وأشارت بني مصطفى في كلمتها خلال الاحتفال، إلى إن اليوم العالمي للمسن يشكل مناسبة للتذكير بدور كبار السن في المجتمعات، والتأكيد على ضرورة رعايتهم وتقدير عطائهم ومكانتهم، مبينة أن المناسبة تسهم في نشر الوعي بحقوق كبار السن واحتياجاتهم الصحية والاجتماعية، وتعزيز التضامن والتكافل بين الأجيال، والاعتراف بإسهاماتهم في مسيرة التنمية.
وأكدت أهمية مواصلة توفير بيئة آمنة وداعمة تحفظ كرامة كبار السن وتصون حقوقهم، وتضمن لهم جودة الحياة التي يستحقونها، إلى جانب توفير الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية التي تمكنهم من العيش بأمان.
وأكدت أن الحكومة وتنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، تولي كبار السن اهتماماً كبيراً وتسعى إلى توفير حياة كريمة لهم داخل دور الرعاية وخارجها، مشيرة إلى أهمية تعزيز مكانتهم ودورهم في الأسرة والمجتمع.
وشددت على أن رعاية كبار السن مسؤولية وطنية ومجتمعية وإنسانية مشتركة، مبينة أن هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
