هلا أخبار اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين اليهود، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة، وذلك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في سادس أيام ما يسمى عيد العرش اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان، بأن 1195 مستوطناً متزمتاً اقتحموا المسجد الأقصى، وأدت طقوساً تلمودية في باحاته.
وعززت قوات الاحتلال من تواجدها في البلدة القديمة والمسجد الأقصى ومحيطه، منذ ساعات الفجر، لتأمين اقتحامات المستوطنين، وانتشر العشرات من عناصر شرطة الاحتلال على أبواب الأقصى وطرقات البلدة القديمة، ما عرقل وصول المصلين.
وكان 2474 مستوطنا ًقد اقتحموا أمس الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية، ورددوا أغان جماعية وصفقوا داخل باحاته.
وتشهد باحات المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين منذ بدء الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بالتزامن مع فرض إجراءات عسكرية في مدينة القدس.
وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال عيد العرش ، الذي بدأ في 26 أيلول الجاري ويستمر حتى الثاني من تشرين الأول المقبل، بعد أن بدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول، تلاه يوم الغفران يومي 21 و22 من الشهر ذاته.
كما صعد المستوطنون المتطرفون اليهود اليوم، اعتداءاتهم وانتهاكاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومقدساتهم في الضفة الغربية، بالتزامن مع سادس أيام ما يسمى عيد العرش اليهودي، وشملت الهجمات منع المزارعين من قطف الزيتون، وسرقة المحاصيل وإتلافها، وتجريف أراض فلسطينية، إضافة إلى اقتحام بلدات ومواقع أثرية والاعتداء على مركبات الفلسطينيين وإغلاق طرق رئيسية.
وفي جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، هاجم مستوطنون مزارعين من بلدة أودلا، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون، بالتزامن مع بدء موسم القطاف.
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، تسلل مستوطنون إلى أراضي المواطنين وسرقوا ثمار الزيتون، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال لدى محاولتهم التصدي لهم.
وفي أم صفا شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، جرفت آليات وجرافات تابعة للمستوطنين أراضي فلسطينية خاصة، بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال حصار منزل المواطن محمد العبيات لليوم الخامس، ومنع الأهالي من الوصول إلى مقبرة القرية.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح في بيان، إن حصار المنزل يهدف إلى دفع صاحبه إلى مغادرته، نظرا إلى محاذاته لبؤرة استيطانية، مشيرا إلى أن المستوطنين استولوا على مئات الدونمات جنوب القرية وأقاموا قبل نحو شهرين بؤرة استيطانية عليها.
وحذر من مخطط لتهجير سكان القرية وإقامة تجمع استيطاني كبير.
وفي شمال غرب رام الله أيضا، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة واد ريا بين بلدتي دير نظام والنبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
