تعافي سندات الخزانة يدعم وول ستريت رغم ارتفاع النفط

أدى تعافي سندات الخزانة إلى منح وول ستريت متنفساً، ودعم مكاسب الأسهم، لتتجاوز السوق المخاوف بشأن الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

دفع توقف موجة بيع السندات عائدها لأجل 10 سنوات إلى التراجع من أعلى مستوى له منذ عام 2002. كما محا مؤشر "إس أند بي 500" خسائره التي جاءت على خلفية بيانات صناعية أظهرت ارتفاعاً حاداً في مؤشر أسعار المواد الخام.

ارتفعت أسعار النفط وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية. وقال مسؤول أميركي إن وزارة الدفاع الأميركية قد ترسل قريباً حاملة طائرات إضافية ونحو 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط.

وساهمت عمليات فك المراكز الاستثمارية المزدحمة في دعم ارتداد سندات الخزانة، التي استفادت أيضاً من زيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل المشكلات المالية التي تواجهها فرنسا.

تقييم الحاجة لرفع الفائدة كما دعمت تصريحات نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون مكاسب السندات، إذ قال إن الأمر قد يستغرق مزيداً من الوقت لتقييم ما إذا كانت هناك حاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وتماشى موقف جيفرسون مع تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز، الذي قال الثلاثاء إنه لا توجد حاجة ملحة للنظر في رفع آخر لأسعار الفائدة، بعد قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة رفعها في سبتمبر.

وقال كريشنا غوها من "إيفركور": "ما زلنا نعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي يتجه، في السيناريو الأساسي، نحو دورة محدودة من رفع أسعار الفائدة مرتين أو ثلاث مرات". وأضاف أن البنك المركزي "لا يرى حالياً أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 40 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
إرم بزنس منذ 11 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 18 ساعة