قد يؤدي تعليق الصين هذا الشهر صادرات المنتجات النفطية إلى مناطق خارج هونغ كونغ وماكاو إلى تقليص الإمدادات التي تصل لبعض أكبر المشترين، ومنهم سنغافورة وماليزيا وأستراليا.
وأدت التوقعات بانخفاض شحنات الوقود من أكبر مركز للتكرير في العالم إلى ارتفاع هوامش ربح البنزين لدى المصافي الآسيوية إلى مستوى غير مسبوق تجاوز 50 دولاراً للبرميل فوق خام برنت أمس الخميس.
واتسعت أيضاً الفروق السعرية الشهرية للديزل ووقود الطائرات لتسجل حالة "سوق معكوسة"، عندما تكون أسعار التسليم الفوري أعلى من أسعار تسليم العقود الآجلة.
21 شحنة غاز مسال عبر هرمز في سبتمبر.. أعلى مستوى منذ الحرب
وأظهرت بيانات "كبلر" أن سنغافورة تعد أكبر مستورد للبنزين من الصين، إذ استوردت 1.772 مليون طن (14.97 مليون برميل) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
وتلك الكمية أقل 62% عن إجمالي واردات عام 2025، مما يسلط الضوء على شح الإمدادات، إذ هبطت مخزونات المشتقات الخفيفة في مركز تجارة النفط الآسيوي إلى أدنى مستوى في خمس سنوات.
ويخلط المتعاملون في سنغافورة البنزين لإعادة تصديره، وإندونيسيا الوجهة الرئيسية لهذه الشحنات.
وقال محمد بارون، المتحدث باسم شركة "بيرتامينا" الإندونيسية الحكومية للطاقة: "نواصل مراقبة التطورات في سياسات الصين الخاصة بتصدير الوقود عن كثب، والتي لا تزال تشهد تغيرات مستمرة".
وأضاف أن "بيرتامينا" تمتلك مصادر متنوعة للإمدادات، وتواصل دعم زيادة الإنتاج المحلي وتطوير الوقود الحيوي لتقليل الاعتماد على الواردات.
ويمثل وقود الطائرات أو الكيروسين، الجزء الأكبر من صادرات الصين، وتتجه غالبيته إلى هونغ كونغ المستثناة من القيود الصينية على الصادرات.
وأظهرت بيانات "كبلر" أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
